الفصل الثاني قصة ريماس

لقيت التليفون ف مسكته بسرعه ولسه بلف
أتخبطت ف حاجة
اقصد حد !

 

 

مكنتش اعرف إن فريد بيه هنا ، وكالعادة مقدرتش اتحرك من التوتر
وكالعادة برضو مشالش عيونه عن عيوني وكانت المسافة بيننا قريبة جداً !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top