قصة الحما ومرات الابن

 

هزيت دماغي وقولت:
-حاضر …
حضني هو ودي كانت احلي ليلة في حياتي

 

بعد اسبوع ….
راح فارس لوالدته واخدني معاه ….
كنا قاعدين أنا وهو ووالدته …كنت متوترة من اللي هيقوله …طلع هو تليفوني وقال:

 

-حضرتك اللي بعتي الفيديو ده يا ماما …
ارتبكت حماتي فقال:
-معلش يا أنوار حابب اتكلم مع ماما ممكن …

 

ابتسمت ليه وقومت طلعت البلكونة وانا بشم الهوا وحاسة بسلام غريب …لأول مرة تتولد الثقة جوايا …

-ليه كده يا امي …ليه عملتي كده ؟!
قالها فارس بعتاب …بلعت والدته ريقها وقالت:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top