روايه عواد

أردف أنا من سيخبرك متى تقتلها هل فهمت ؟
أنا أعلم كل شيء فعلتموه بأختكم ، مسجل عندي هنا في ملفات ،

والآن لا أريد أن أرى وجهك حتى في الجحيم ،
أومأ أخوها برأسه وأنصرف

تقى جلست أمام منزلها في ضوء القمر ،
أمسكت بورقه وقلم ،

الضابط الكبير واحد ،
ضابط السجن إثنان ،

أخوتي ثلاثة وأربعة…. ومائة ،
أبي ثم وضعت نقط أمامه ،

القضية لا زالت معلقة ،في لحظه يمكن لذلك اللعين أن يجعلني أتعفن ، رقبتي بيديه ، هو من سأبداء به ،
وهناك الثلاثة الآخرين الذين اغتصبوني ولا أعرفهم ، سأجدهم ولو كانو إبرة في القش

إتكأت علي الحائط وأخذت تفكر.
فصل عشان محدش يزعل مننا
جمعه مباركه على الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top