رواية حور ويونس

انا هفقد وعيي من جوعي وتعبي وعطشي ولا كأني قاعدة في صحرا…
قررت في نفسي ادور علي شغل عشان ممدش ايدي لواحد مش معترف اني مراته…

فتحت كشكولي في أخر اليوم عشان انقل جدول المحاضرات لأني مش معايا تليفون…
ولكن… لما فتحته لقيت بين الصفح 200 جنيه محطوطه والأكيد ان اللي حاططها هو نفس الشخص اللي ادالي الكشكول الصبح… يونس..

رجعت البيت بعد يوم متعب بل بعد أسبوع متعب من اول م هربت من بيتي وانا سمعاهم بيتفقوا انهم يخدروني ويمضوني…
هربت وانا مش عارفه هروح لفين ولا هروح لمين… ماما وحيدة ابوها وأمها و قرايبها من مدينه تانيه بل من محافظة تانيه أبعد ومعرفش عنوانهم…

البيت الوحيد اللي كنت عارفاه هو بيت صاحبتها…
دخلت وأنا ناقصني ثانية واحده و هيغمي عليا من التعب والجوع…

مصرفتش الا فلوس المواصلات مكلتش ولا شربت عشان تكفيني لفترة كبيرة لحد م الأقي شغل…
دخلت أوضته و غيرت هدومي و انا دايخه و بدأت افقد القدرة علي الحركه… ولكن خجلي وشعوري اني عاله علي العيلة دي مانعني من تصرفي وكأني بنت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top