رواية الروابط المقدسة الفصل التاسع والعاشر نيوز ميديا

 

لأجله ولأجل قطعة منه وبمجرد أن دخلت حياة القصر نادت بأعلى صوت لديها على رفعت ونوارة ولكن لا رد هنا توقف قلبها عن النبض باتت مهشمة هل حقًا غادرا أم أن رفعت فعل شئ خطأ ظلت الأفكار تصارع رأسها بقوة وكأنها ذكريات تتابع على عقلها الذى

 

 

بات عجوز من شدة الفكر والألم …. تتابعت البحث هى والمحامي الخاص برفعت لتقع عيون المحامي على دـm**اء تخرج من أسفل باب الغرفة ثواني وشهق المحامي بصدمة كبيرة وناده على حياة بقوة وخوف وهو يرتعد من شدة الخوف ثواني وأتت حياة على أصواته

 

 

وبمجرد أن لمحت ذلك المشهد حتى بدأت تتصور

سيناريوهات قاسية على قلبها وعقلها وروحها بدأت تُأنب ذاتها والكثير والكثير من الذكريات تداعب خصلات عقلها الأليم هل حقاً تلك الدم**اء تعود لأحد!!! تعرفه !! هل هو رفعت !!! من تسيل منه تلك الد**ماء !! هل هى حقًا من فعلت بعشقها كل ذلك !!! حاول المحامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top