رواية الروابط المقدسة الفصل التاسع والعاشر نيوز ميديا

وكان مسئول عنها فى أحد الأيام رآها فى حزنها وفرحها شاركها كثيراً من اللحظات والمناسبات والظروف رآها فى شتئ حالاتها ركع أمامها بحيرة ولكنه حسم أمره ليهتف بصارمة : أنتى مريضة بيا يا نوارة ده مش حب يا رفيقة السنين افهمى .. أنا وأنتى صعب نكون

 

 

عيلة وبيت مش هتكمل الحكاية دى .. أنا وأنتى صعب نكون سوى فى اى حاجه غير اصدقاء تأكدى أنى بحبك لدرجة أنى لو كان عندى اخت مش هحبها كده صدقينى انتى غالية عندى كفاية أن أبوكى موصينى عليكى قبل ما يموت أنت وصية فى رقبتى بس مقدرتش

 

 

عليها كنتى قاسية قوى لدرجة أنى خلفت بالوصية بس كله بسببك يا نوارة خرت مستسلمة لدموعها أوصالها ترتجف وجسدها ينتفض حاول رفعت الخروج من الغرفة ليضع يده على مقبض الباب أدار لها وجهه قبل خروجه وردف بقوة وصارمة : فكرى يا أنا يا

 

 

إما هرجع حقى منك اللى هو ورث الدسوقى بيه كله لأنه حقى أيوة يا نوارة أبوكى كتبلى كل حاجه تخصه بـiع وشراء قبل ما يموت بس انا سيبتلك كل حاجه ومشيت بس سيبت كل حاجه بإسمى عشان عارف أنك مش هتسكتى وتسيبينى فى حالى وده طبعاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top