استحالت شيطان أمام عيونه لا يشفق عليها أبدا أدخلها رفعت الغرفة المخصصة للخدم واغلق الباب خلفه بعدما دخل هو الآخر ليرى أمام عيونه امرأة غاية فى الأنوثة والجمال ولكنها ماجنة شيطانة لا تعرف الرحمة ولا الشفقة ليقترب منها بشر وردف بصوت مبحوح
أثر بعده عن حياة و ابنته : ليه يا بنت الحلال ما سبتنيش مع عيلتى ما أنا سيبتلك كل حاجه ومشيت … قولتلك ما بحبكيش قولتلك أنى بكرهك .. قولتلك كتير ان الحب مش بالعافية .. مش عايزه اعذبك ولا اهينك ولا احسسك أنك رخيصة أنت ست البنات ليه بتعملى
كده انتى تستاهلى زينة الرجال سقطت تحت قدمه بضعف وبكاء مُميت وتنهدت بدموع: أنت أنا مش عايزه غيرك يا رفعت أبوس إيدك.. ومش عايزه راجل غيرك انت حقى أنت كلي يا رفعت بالله عليك ما تقول كده أنا استاهلك أنت.. تعرف لو ربنا بيحبينى هيخليك
فى حياتى لو مشيت أنا هموت أفهم أنا بتنفسك والله بدمنك …. مالت على قدمه والتقط حذائه لتقبله حتى لا يتركها : ما تبعدش أنا ميته من غيرك يا رفعت ابتعد عنها رفعت بسرعة وهى يبعد قدميه عنها لكنها أحس بالشفقة نحوها لثانية فهى صديقة بالنسبة له