لها بذلك القوة ولكنها ضحكت بحب وتقربت منه بجنون وهتفت بعشق : اضربنى كسر لى عضمى بس ما تبعدش عنى خلينى شيفاك قصاد عينى لتدمع عيونها بقوة وتنهدت بغرام : ملامحك هى هى يا رفعت جميل وملامحك لسه مريحة يا حبيب قلبي لم يبالي رفعت
لكل تلك العبارات الجامده بالنسبة له ولقلبه ليهتف أمام وجهها بفحيح الافاعي: هفضل قاعد معاكى بس أوعك تفتكرى أنى هقعد معاكى عشان اريحك لا اقترب من وجهها أكثر وردف بشر وخبث: ده انا هعلمك ازاى بيكون الألم والوجع وكسرة القلب هطلع روحك
من قلبك قبل جسمك وغلاوة حياة على قلبي لكون مندمك هطلع عليكى القديم والجديد … وحق كسرة قلبي على بنتى ومراتى لندمك تنهدت نوارة بعشق أكبر وسندت جبهتها عليه : أعمل اللى أنت عايزه بس خليك معايا مالت نوارة على صدره لتسمع أصوات
دقات قلب رفعت لتتنهد بعشق وجنون : الله يا رفعت صوت قلبك وحشنى قوى يا حبيبى كلك وحشنى …. لم يكن رفعت يستمع ولا يشعر بتلك اللمسات ولا الكلمات التى تردفها تلك الماجنة ليلتقط شعرها بأكمله بين يده وجرها إلى داخل إحدى الغرف بقسوة وكأنها