أفاقتها بأن حاول اهتزاز جسدها بيده بخفة لتصعق عيون حياة وكأن أحد سكب عليها دلو من المياة الباردة جحظت عيونها ثواني و ضعت يدها على مقبض الغرفة لعل عقلها يستوعب أنه ليس حبيب عمرها من ين*زف تلك الدم**اء فتحت الباب بدموع ثواني وشهقت بصدمة وهتفت بقهر : رفعتتتتتتتتتتتت !!!؟