قالى بأبتسامة: متخديش كلامى بحساسية ،بس انتى عحبتينى ملامحك حلوة وهو دة اللى كنت بدور عليه.
رديت بأستغراب: بدور عليه ازاى يعنى؟انا مش فاهمة حاجة.
ابتسم وسرع العريية وبعد فترة وصلنا لفندق كبير ونزل من العربية وجه عندى وقالى: انزلى.
فتحت الباب بعد مابلعت ريقى وانا مستغربه منه ومن نفسى فاسألته: جايبنى هنا ليه؟
رد قالى: عشان تشتغلى
قولتله: منا مفهمتش برضه هشتغل ايه؟
قالى: طب ممكن تدخلى معايا جوة وهفهمك كل حاجة.
مشيت جمبه لحد مااشوف اخرتها وانا بقول: مش عارفة ايه اللى بيخلينى اسمع كلامك.
شوفته بيضحك وبعدين دخلنا على الفندق وقعدنا فى الكافي اللى جوة وبعدين فتح تليفونه وقالى: خدى اتفرجى على الصور دى.