حسسنى ان الدنيا لسة بخير وفيها ناس طيبين شبهكم.
ردت بعفوية؛ احنا هنقلبوها حـzن ولا ايه ،انا اسمى زينب واعتبرينى زى اختك ووسعى كدة بقا عشان اقوم اجبلك حاجة تلبسيها.
لسة هعترض قاطعتنى وقالتلى : فى بيتنا هنا مفيش حاجة اسمها لا فاخليكى شطورة واسمعى الكلام.
ابتسمتلها بحب وفعلا جبتلى عباية بيتى مريحة وعطتنى مفتاح الاوضة ومشت وبعد ماغيرت هدومى قعدت على السرير وضميت
رجلى وانا بفكر ياترى الحقير دة مـaـت ولا لا وياترى عرفو بهروبى من القصر ولا لسة ،،القلق دخل قلبى وكل مااغمض عينى افتكر اليوم اللى اعتدى عليا فيه وانى اترجيته كتير عشان يسبنى بس هو دبحنى بدم بارد ،،مسحت دموعى واستغفرت ربنا وطول الليل دماغى
مبطلتش تفكير.
وتانى يوم لما طلعت من الاوضه لقتهم بيحضرو الفطار ووالده زينب لما شافتنى قالتلى : صباح الخير ياحبيبتى تعالى افطرى معانا يلا
لقيت الحج خلص صلاه وقام من على المصلية وبيقول: صحتوها ليه كنتو خلتوها تاخد راحتها فى النوم.