مصطفى اتعصب اكتر وراح فتح الباب وكان فوشه مازن وريتاچ وماجي
ماجي بزعيق وسع كدا عملت اي ف البت
ميل مصطفى ع ماجي وقالها حاجه ف ودنها
بصتلو ماجي بتفاهم وقالتله تمام خد العيال دول وانزلو اقعدو تحت
مصطفى وهوا بيبص ف الساعه لا انا هروح ع المطار عشان الحق مراد لانه راجل انهارده
ماجي بفرحه ولهفهه ع ابنها.. بجد بجد يامصطفي يعني نجح ف المهمه اللي طلعها الف الف حمد وشكر ليك يارب
مصطفى اه راجع نهارده يلا يامازن عشان نروح ليه
مازن بص لريتاچ وميل علي ودنها وقال… هتوحشيني ياقطه