رواية ورد الفصل الرابع والخامس والسادس نيوز ميديا

مكملة في التمثيلية بدموع التماسيح، لسه هتحضني زقتها بعيد عني وقلت “إنتِ

السبب، ذنبها هيفضل متعلق في رقبتك ومش هتشوفي يوم هنا في حياتك “، محدش قدر عليا، دخلت وسط النار إللي بدأت

 

محاولاتهم تنجح ويهدُّوها، لمحتها وماقدرتش اتحرك خطوة، صورتها مش قادرة أنساها، جسمي كان تقيل أوي، قلعت عبايتي بالعافية وجريت عليها أحضنها بيها بس أنا اتأخرت أوي، صبغت النار جسمها بالسواد، ماكنش باين منها غير عيونها الزرق، كان لسه

 

فيها النفس، حطتها في حضني ومش عارفة أحضنها، جلدها كان بيقع، كانت بتشاورلي أحضنها وكنت خايفة تتوجع أكتر، مسكت إيديها بالراحة، لا حاسة باللهيب إللي في جسمها ولا حاسة بألم، أصعب حاجة لما حد بتحبه يبقى بيتألم وإنت بتتفرج عليه وروحه

 

بتطلع ومش عارف تعمل حاجة، ماكنتش قادرة غير إني أحضنها وألبي طلبها الأخير، حضنتها ولفظت أنفاسها الأخير في حضني، آخر حاجة نطقتها “أنا آسفة يا أزهار” بعدها ما قدرتش أنطق تاني ولا فاكرة حاجة من إللي حصلت بعد كده غير ومضات بفتكرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top