رواية ورد الحلقة الرابعة
كنت مستنية أسمع صوت ممدوح، وفجأة سمعت واحد من عمامي بيقول لجدي إنه عنده حل، فرحت والفرحة ماتمت، كنت فكراه هيرحمها من الموت لقيته بيقترح على جدي طريقة لموتها من غير ماحد يعرف إن ليهم يد ولا إنها اتقتلت عشان يغسلوا عارهم؛
لحسن لو حد عرف كده سوق بنات العيلة كلهم هيقف، كنت حاسه بالقرف منهم كلهم ومنه هو تحديداً وهو بيقترح يحرقهوها حية ويقولوا نار الفرن مسكت فيها وهي بتخبز، هو ازاي ده أب بيضم بناته لحضنه ازاي؟ ، طيب أبويا ازاي قدر يستحمل يخططوا لقتل
بنته بالشاعة دي!
قررت في اللحظة دي اتدخل بعد مالقيتهم كلهم موافقينه، اقتحمت عليهم الجلسة وقلت “اتقوا الله فيها دي بنتكم يا جدي” زعقلي عشان دخلت واتكلمت في وجود الرجالة، بصيت لممدوح ولقيته بيهرب من نظراتي فقلت “ممدوح ممكن يتجوزها هو بيحبها
وهيسترها”، ممدوح اتفاجيء بس مانطقش لكن عمي هو إللي اتكلم، قال “وولدي ذنبه إيه تلبسوه مصيبتكم! مفيش حاجة اسمها بيحبها ولدي هيتجوز بت شريفة برقبتها” بعدين نده لمراته تاخدني بره، كانت بتسحبني وأنا متبته في المكان بصرخ وكإنهم صمٌ بكمٌ
