هناك، دخلت أوضة ممدوح خبيته فيها، وتاني يوم بلغت عنه والحكومة فتشت البيت وقبضت عليه بعد ما لقت السلاح إللي حطيته وأسلح ة تانية مش مترخصة في البيت.
كنت بتفرج عليهم بابتسامة سخرية وهم مقهورين عليه ومستقبله بيضيع قبل فرحه بشهر ، شايفة طيف أزهار واقف وسطنا بيتفرج
عليهم وأنا بنتقملها منهم..
ماكنتش عاوزة أضيع وقت، عشان كده بدأت على طول في الخطة التالتة، كنت أنا وأزهار الله يرحمها إللي نعرف سر فتحية، كانت بتحب ابن عمها رغم إنه متجوز، حاولت تلفت انتباهه ليها وفعلاً قدرت تخليه يخون مراته ويعيشوا قصة حب في السر، أنا كنت عارفة
كويس أوي بيتقابلوا فين وياما خدتني معاها أراقبلهم الطريق، عرفت إنه راجع من السفر وكنت متأكدة إنهم هيتقابلوا، عشان كده راقبت فتحية لحد ما اتأكدت وشفتها معاه، كان عندنا ٣ ستات أي حد عاوز ينشر حاجة في البلد كلها والبلاد إللي حولينا يعرّفهم،
جبتهم المكان واديت واحدة منهم فلوس تعمل فضيحة، وفي نفس اليوم كانت سيرتها على كل لسان وفضيحتها في كل حتة.
كنت سايبة مراة أبويا للآخر عشان تستحق ان تقام يليق بيها بس أنا مالحقتش أخطط لحاجة؛ ان تقام ربنا كان أشد، أكتر واحد من