ما م اتت، صحيت على نور الشمس، قمت نفضت هدومي و رحت أراقب إللي بيحصل عند المخزن من بعيد، الناس ملمومة وكان خلاص النار كلت المخزن باللي فيه، شفت عمي وهو قاعد ع الأرض وحاطط التراب على راسه وبيبكي بحسرة فضحكت من قلبي
وهمست ” ولو إن ح رقة قلبك دلوقتي ماتجيش حاجة جنب حرقتي بس اهه تدوق شوية منها، ودوركم جاي واحد واحد”.
رجعت البيت ولقيت فيه هرج وكلهم خايفين وبيحكوا عن صوت الانفجار اللي حسوا بيه بالليل، نظرات فاطمة كلها شك، كنت بتجنبها،
وأول ماطلعت الأوضة طلعت ورايا قالتلي “لما سألوا عنك قلت إنك في الترب ” ابتسمت وقولتلها وأنا بقلع عبايتي” مانا فعلاً كنت هناك”، خدت العباية من إيديا وشمتها بعدين قالت “كنت عارفة إن ليكِ يد في الحريقة دي يا ورد”، قولتلها وأنا بقعد على طرف
السرير “أنا وعدتك مش هأذي جوزك بالعكس لو عرفتِ أنا نجيته من إيه هتشكريني”، قعدت جنبي، طبطبت عليا بحنان بعدين قالت ” الانتق ام ما بيأذيش غير صاحبه يا ورد، فكرك هتأذيهم هم بس؟ لا ده إنتِ هتحرقي روحك إنتِ “، ضحكت بسخرية وقلت” لا ما هو أنا