رواية ورد الفصل الرابع والخامس والسادس نيوز ميديا

آخد نفسي، سمعت صوت من جوايا بيقولي لا يا ورد ماتعمليش كده، مش إنتِ دي، لمع التحدي في عيوني، كتمت الصوت ده وهمست “هم إللي اختاروا كده، هم إللي قضوا عليا يبقوا يستحقوا كل إللي هيجرالهم”، كسرت الشباك بالمرزبة والفاس وهو كان

 

شباك قديم ماحتجش مني مجهود كبير، دخلت المخزن و فتشت الشولة ولقيت فيها السلاح، غرقتها بالجاز والبنزين، لمحت القش في المخزن فابتسمت وأنا بهمس بسخرية “مش كنت تسمع كلام مراتك وتبعد عن القش إللي و لع في أختي يا عمي!”، خرجت من

 

الشباك بعد ما غرقت المخزن، ولّعت في ورقة ورمتها، ماكنتش شايفه قدامي غير أزهار والنار قايده فيها، مامشيتش غير لما اتأكدت إن المخزن باقيله ثواني وهينفجر.
مارجعتش ع البيت، رحت عند قبر أزهار، حسيت طيفها بيبتسملي، بكيت وأنا بشكيلها أد إيه مشتاقة لحضنها، ماكنتش مصدقة إن

 

ورد الجبانة إللي طول عمرها ماشية في ضل أختها وبتتحامى فيها تخطط وتنفذ حاجة زي دي!
كنت مرعوبة من التحول إللي وصلتله، حاسه ببرد، حاسه إن ضهري محني، حضنت التراب ونمت جنب القبر زي ما كنت بعمل من يوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top