والحجاب على راسي وغطيت وشي بطرفه ومشيت وراه، ماحسش بيا لحد ما وصل مخزن من مخازن العلف بتاعتهم، أول ما شفت عمي مستنيه اتأكدت إنهم شايلين السلاح في المخزن ده، دخلوا فجريت أدور على أي شباك أشوف منه إللي بيحصل جوه، طلعت
على صندوق خشب قديم، شفتهم وهم مخبين السلاح في شولة العلف، استغربت في الأول ازاي سايبين المخزن من غير غفر بس فهمت إنهم عملوا كده عشان مايلفتوش الانتباه للمكان، سمعت عمي بيقول لفرّاج إن المرة دي أهم مرة، والسلاح ده لناس تقيلة، قاله
إن العملية دي حط فيها تحويشة عمره ومستني ترجعله الفلوس أضعاف، ابتسمت عشان أنا عارفة إن إللي
هيقهره الفلوس، رجعت البيت قبل فرّاج، طلّعت الفلوس إللي محوشاها، أخدت جزء منها وقررت ابدأ في تنفيذ خطتي من الصبح،
أول ما الشمس طلعت طلعت معاها من البيت اشتري كل إللي محتاجاه، وفي نص الليل بدأت التنفيذ، محدش حس بيا وأنا بخرج من البيت للمخزن، اتأكدت إن مفيش مخلوق في المكان، كنت شايلة الحاجة وماشية بيها بطلوع الروح، أول ما وصلت قعدت شوية