إيديه عليها، كإنه خايف يشوف أمي في عيونها عشان ماتصحيش ضميره إللي مـaـت بموتها!
يوم الفرح أزهار خدتني ولفينا من شارع ورا البيت؛ عشان مانعديش على بيت جدي وحد يشوفنا وكمان عشان ممدوح ابن عمي إللي
هيموت على أزهار، وكل ما يشوفها بره البيت يعاملها كإنها مراته وله كلمة عليها، رغم إنها صدته كتير وفهمته إن عمرها ماهتكون ليه بس مفيش فايدة غاوي يتعب قلبه، لما قربنا من بيت العمدة لمحنا حد واقف في الضلمة، مفيش حاجة باينه منه غير نور السيجارة
إللي في إيديه، أزهار مسكت إيدي ومشينا بعيد لحد ما وصلنا للباب الخلفي لبيت العمدة، حاولت تفتحه بس الباب قديم وعشان محدش بيفتحه كتير كان جامد، واحنا بنحاول نفتحه قرب مننا إللي كان واقف في الضلمة وقال “محتاجين مساعدة؟” اتفزعت من
صوته بس أزهار لأ، إللي لفت انتباهها لهجته، قرب مننا أكتر ووشه ظهر في النور، كان
شاب وسيم أوي ولابس لبس الناس إللي عايشة في القاهرة، قال “ثواني وهفتحهلكم”، ماكنش باصصلنا لحد ما لمح أزهار وهو