حابسينها جواها!
حاولت افتح الباب بس كانوا قافلينه بأقفال كبيرة، خبطت عليه ماسمعتش صوت، فقلت” أنا ورد يا أزهار” أول ماقلت اسمي سمعت صوتها بتقرب من الباب بوهن وقالت “حد معاكِ يا ورد؟” قلت “لا” فقالتلي “روحي لفتحية وقوليلها تكلم عزت وتقوله ع إللي حصل أنا
واثقة إنه هيتصرف ومش هيتخلّى عني، بس إياكِ تقولي اسمه قصاد حد من أعمامك ولا مراة أبوكِ حتى لو هددوكِ إنهم هيقتلوني، ماتخفيش مش هيقدروا، عزت هيلحقني، يلا بسرعة يا ورد”، جريت أنفذ طلبها ولما رحت بيت العمدة لمحت فتحية في شباك أوضتها
وأول ما شافتني دخلت، ولما سألت عنها في البيت الخدم قالولي إنها مش موجودة، جريت على أوضتها وهم بيجروا ورايا، اتفاجئِت بيا فقالتلهم ينزلوا ويسيبوني، قولتلها
” مش عاوزة تقابليني ليه يا فتحية، بتتخلي عن أزهار إللي كانت أكتر من أختك؟!” ماقدرتش تبص في عينيا وقالت “بقولك يا ورد
طلعوني من مشاكلكم أنا ماليش صالح بإللي حصل” قولتلها “كتر خيرك يا بنت الأصول، عموماً أنا مش عاوزة منك حاجة غير إنك تكلمي ابن خالك وتحكيله إللي حصل وتقوليله إن أعمامي حابسين أزهار وهيقتلوها، قوليله يجي يلحقها” اترددت قبل ماتقولي