حضنتها واتلقيت في ضهري الضرب عنها، عمي كان الغضب عاميه، لحد ما مراة أبويا شدته بعيد عنها وقالت “كفاية يا صالح بلاش فضايح”، سحبِته بره الأوضة وبمجرد ما خرجوا جريت قفلت الباب بالمفتاح، حضنت أزهار وبكيت بحرقة، كان نفسي ألومها واسأل
“ليه؟” بس كانت صعبانة عليا ومش ناقصة السؤال ده دلوقتي، فضلت حضناها لحد ما الليل حضر، عيني غفلت وهي في حضني، فقت على خبط ع الباب، قلبي ارتجف من الخوف، الخبط بيزيد ومن قوته الباب هيتخلع، بصتلها بفزع مش عارفة أعمل إيه، فهمسِت
باستسلام “افتحيلهم الباب، بس مهما حصل ماتدّخليش ولو قتلوني قدامك يا ورد ماتنطقيش اسمه”، قمت وبإيدين مترددة فتحت الباب، لقيت أعمامي كلهم واقفين، قالولي أطلع بره رفضت، واحد منهم زقني وقفل الباب، شفت أبويا قاعد في الصالة ساكت وشارد
في الفراغ، كان عندي أمل ينجدها بس كإنه في عالم تاني، الهم والقهرة كانوا آسرين ملامحة، سمعت أول صفعة على وش أزهار واتخلع قلبي، سمعاهم وهم بيضربوا فيها ويسألوها غلطت مع مين وهي ساكتة لا بتنطق ولا حتى بتتوجع، فضلت أخبط ع الباب