رواية ورد الاول والثاني والثالث نيوز ميديا

أرضنا بقت بتقعدها معاه في أرض العمدة بعيد عن عيون الناس وأنا فتحية بنراقب المكان من بعيد، ولما يرجع القاهرة يبعتلها جوابات فيها من عطره، وفتحية بتيجي توصّلها وتاخد جواب من أزهار ليه متعطر بريحة الورد البلدي إللي كانت بتحب تحطها، كانت

 

بتستنى جواباته زي مابنستنى العيد، ولما تقرا حروفه عيونها بتلمع أوي، وخدودها تبقى لون الورد، وتضحك ضحكة من القلب، وتفضل طول الليل نايمة وفي حضنها الجواب، أزهار انشغلت عني شوية بس أنا ماكنتش زعلانة، ماصدقت أشوفها بتضحك من تاني فكنت ببقى مبسوطة وفرحانة أوي عشانها.

 

آخر جواب عزت بعتهولها، قالها فيه إن الجواب الجاي هيتأخر وكمان مش هيقدر يجي الصعيد فترة عشان امتحاناته هتبدأ وكمان امتحاناتها ولازم يركزوا في مذاكرتهم عشان تنجح وتدخل الجامعة وتبقى طول الوقت جنبه وهو يقدر يتخرج ويتجوزها.

 

أزهار طول عمرها شاطرة وبتحب تذاكر بس السنة دي غير كل سنة، ماكانتش بتقوم من على الكتاب لحظة، حتى على الأكل كتابها في إيديها وبتذاكر، حبها لعزت خلّاها تتمسك بدراستها وحلمها أكتر من الأول، خلصِت الامتحانات وأزهار مستنية بلهفة، كل يوم بيمر في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top