سيف أنا لما وافقت أتجوزك مكنتش موافقه بيك علشان خايفه

نظر عمر لحور ليجدها تضع نظرها فى الطبق ليبتسم و يقول من دون أى مقدمات أنا طالب أيد حور يا تيتا
زهيره ببتسامه : والله الرأى رأى حور هى اللى حتتجوز

 

عمر بتلقائيه : المهم رأيك بس حور موافقه خلاص
لتغتاظ حور من طريقته كيف يعنى هى لم تعطيه أى جواب على عرضه لتضيق عينيها قائله بغيظ : و مين قال أنى موافقه

 

يلتفت عمر لها قائلآ من دون تعابير : عندك راى تانى عايز أسمعه
صمتت حور لا تجد ما تقوله اذا قالت لا سترفضه و يذهب و أذا قالت نعم ستضع نفسها فى موقف محرج……….

 

 

يتبع…

أنهار و قع فى الأرض و هو يبكى بشده ليربت ياسين بحزن على كتف سيف يشفق عليه و فى نفس الوقت يرى أنه أستحق ذلك لا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top