رواية ابنه الراعي

بينما فتحت المرأة الباب فشاهدت شبحا صغيرا يختفي في الظلام ولما إستدارت لتدخل شاهدت الصرة تعجبت وفركت عينيها لتتأكد أنها لم تكن تحلم ثم أخذتها وأغلقت الباب قالت في نفسها لا شك أن أحد الجيران أرسل لي طعاما

وعندما هزتها قالت إنها ثقيلة مسحت دموعها وفكرت ماذا يمكن أن تحويه هذه الصرة وفي الأخير لم تقدر أن تتغلب على فضولها ففتحتها ونظرت داخلها على ضوء شمعة ،

فخرج منها بريق أضاء الغرفة وشهقت لقد كانت مليئة بالجواهرأفرغتها فوق الطاولة كان منها الأحمر والأزرق والأخضر وفي النهاية سقطت خصلة شعر ذهبية عندما رأتها صاحت وأغمي عليها .

لما إستيقظت وجدت نفسها ملقاة على الأرض لم تعرف كم من الوقت أمضته على تلك الحالة و فجأة تذكرت خصلة شعرإبنتها و الجواهر وقالت في نفسها: هل ذلك حقيقة أم من خيالها لما نهضت كانت الشمعة لا زالت تشتعل و الجواهر والخصلة الذهبية تتوهجان بنور يخطف الأبصار

احتارت مريم أم قمر الزمان فيما يجب فعله بكل ذلك المال و قالت في نفسها سأشترى قطيعا كبير من الأبقار والأغنام وسأجعل من يرعاها وسأصنع أنا جبني وأبيعه لكن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top