انا هدفع الخمسين في المية من أجار الشقة وبرحتك انت وصاحبك لكن ماليش دخل باللي عملته..
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!وفعلا صاحب خالد ده اللي ممكن نسميه الدخيل قعد في الاوضة.. و بليل حصل حاجة غريبة.. كنت نايم.. ولقيت باب الاوضة بيخبط فتحته لقيت الدخيل جاي لي وماسك ف ايده القميص بتاعه ورافعه ف وشي وييقولي:
– ينفع تعمل كده؟ لو مش عايزني اقعد انا ممكن امشي بس ما ينفعش الحركات دي؟
قمصيه كان مقصوص بطريقة غريبة كل طرف فيه مقصوص شرايط شرايط بالطول!..
قلت له والله العظيم انا معملتش كده.. وخالد قاله احمد مايعملش كده ولو مكنش عايزه في الشقة كان قال.. لكن هو كان متاكد اني عملت كده فيه لكن حرفيا انا معملتش كده!..
بعد يومين جالي الدخيل بليل وخبط عليا وكان متعصب اوي.. وكان ماسك في ايده حاجة مش عارف ايه هي لكن بعد كده عرفت ان ده راديو..
كان سايح خالص! البلاستك بتاعه كان سايح كأنه محروق! مسكه كده وقالي ينفع كده؟ قلت له والله العظيم ما عملتش حاجة وليه هعمل كده أصلا! الدخيل بعدها قال ماليش قعده هنا ومشي و قفلنا الاوضة تاني!..
وبعد اربع ايام كنت راجع من المعهد وكان معايا اعز اصدقائي الفنان ( محمود عبد المغني) جه معايا الشقة ووقتها كنا لسه في اولى معهد ولسه متعرفين ع بعض..