خرج النبي ﷺ ليلًا من عند “أبي بكر الصديق” ، فسمع صوتًا جميلًا وغضًا نديًا يقرأ القرآن بالمسجد

فدخل الكعبة ، وقريش وأكابرها يتسامرون ويضحكون ،
فقرأ القرآن جهرًا لأول مرة منذ بدء الدعوة ، رافعًا

صوته ليسمعهم:
بسم الله الرحمن الرحيم

{الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ
الْبَيَانَ (4)}.

فقاموا إليه جميعًا واشبعوه ضربًا حتى أغشي عليه ،
ولكنه كان مسرورًا أنه أول من جهر بالقرآن في

الكعبة.
وقال “ابن مسعود”: «والله الذي لا إله إلا هو ، ما

أُنزِلت سورة من القرآن إلا وأنا أعلم أين ومتى نزلت
وفيمن نزلت ، ولقد أخذت من فم النبي ﷺ بضعًا

وسبعين سورة ، وقد علمت الصحابة أني أعلمهم بكتاب
الله لكثرة مصاحبتي اللصيقة لحضرته ﷺ ، ولكني والله

لست بخيرهم ، فخيرهم “أبو بكر” رضي الله عنه ».
وقال “ابن مسعود”: «قال لي النبي ﷺ : اقرأ علّي

القرآن يا “ابن مسعود” ،
فقلت: كيف أقرأه وعليك أُنزل؟.

فقال النبي ﷺ : إني أُحب أن أسمعه من غيري يا
“ابن مسعود”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top