لما اتت مريم ابنت عمران قومها من بني إسرائيل بطفلها تحمله واتهموها بالزنا ولابد من إقامة الحد
عليها وهو الحرق بالنار؛؛؛؛؛
فاشارة الي وليداها بأن يسألوه لأنها صاءمه
فتعجب كهنة المعبد كيف نسأل طفل مازال المخاض عالق بجسده
وسأله كبير الكهنه من انت؟
فرد السيد المسيح انا عبد الله أتاني الكتاب والحكمه
بما تاكلون وتدخرون في بيوتكم وبرا بوالدتي مريم ابنت عمران،،،،،،
فارتعد الكهنه من رد الطفل وقالوا ورب موسي لهو خـtـر علي بني إسرائيل فاجمعوا أمرهم بقتله :
فاخذها إبن عمها وكان يدعي يوسف وكان يعمل نجارا عند سيدنا زكريا وهرب بهما الي مصر عبر صحراء
سيناء؛؛؛؛
شب السيد المسيح في مصر حتي صار عنده ست سنوات
وعلم يوسف النجار بأن الملك قد مـaـت و هدأ الوضع في بيت المقدس فرجعت مريم وابنها ويوسف النجار
الي الناصريه مسقط رأس السيد المسيح؛؛؛؛
وبدأ يلعب مع اطفال الحي كأي طفل يلعب مع اقرناءه