يقول الدكتور زغلول النجار

هذا الحوت على ضخامته بلعومه لا يبلع إلا هذه الكائنات

الدقيقة فإذا دخل فمه أي شيء كبير لا يبتلع ولذلك بقي سيدنا

يونس عليه السلام في فمه كاللقمة ولهذا قال الله ربنا الحق

{ فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ }
يعني لا عارف يبلعه ولا يمضغه لأنه أهتم ليس له

أسنان ؟
والحوت بيتنفس بالأوكسجين ولذا فهو يرتفع فوق سطح

الماء
مرة كل خمسة عشرة دقائق

وقد قال علماء الحيوان : أن لسان الحوت يستطيع أن يقف عليه أكثر من رجل والفم مغلق مرتاحين بدون أي

مضايقة بمعنى أن سيدنا يونس كان جالسا بما يشبه الغرفة الواسعه

المكيفة ولهذا قال ربنا تبارك وتعالى { فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ } ولم يقل أبتلعه

أو هضمه. ولقد قرأت الآية مئات المرات ولم تستوقفني أبدا إلا حينما

تأملت فيها ولذلك أقول :
كلما تأمل الأنسان في القرآن الكريم يرى العجب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top