قرابة سألته هل مازلت نصـ,ـرانيا
هز رأسه نافيا فقلت مبتهجا أهنئك على عودتك للإسلام
إذا
لكن صدمني قوله للأسف اعتنقت اليهو. د. ية إنني
أبحث عن الحق!
ابتلعت خيبتي وصمت.
وللمرة الثالثة على رصيف ذات القطار رأيت هذا الوجه الذي أصبحت أعرفه جيدا وأحبه بلا حول مني ولا
قوة وبيده مجموعة من الأوراق يوزعها على الموجودين
وفي غمرة انشغاله أعطاني واحدة دون أن ينتبه إلي
وقبل أن أكلمه لمحت عنوان الورقة وقد كتب بخط عريض لماذا أنا مل. حد!
تحملت الصد.مة ولم أستطع أن أمنع نفسي من عناقه جلسنا نتحدث جانبا كان يحاول أن يقنعني بأفكاره
التي دفعته دفعا للإ. لحاد كنت أردد في كل دقيقة
لا أدري لم أحبك ليهديك الله إنك لا تهدي من أحببت
ولكن الله يهدي من يشاء فكان يبتسم وافترقنا!
دعوت له كثيرا ثم أضاعت ذكراه من عقلي مشاغل
الحياة.
بعد ست سنوات تم توظيفي إماما لمسجد مشهور جدا