خرجت من الجامعة وعلى محطة القطار وجدت شابا جميلا تجاذبنا

خرجت من الجامعة وعلى محطة القطار وجدت شابا جميلا تجاذبنا أطراف الحديث معا

حتى أذن لصلاة العصر اقترحت عليه أن نذهب للصلاة ريثما يعود القطار لكنه رفض بأدب. خرجت من

الجامعة وعلى محطة القطار وجدت شابا جميلا تجاذبنا أطراف الحديث معا

حتى أذن لصلاة العصر اقترحت عليه أن نذهب للصلاة ريثما يعود القطار لكنه رفض بأدب. أتممت صلاتي

وعدت إليه فقال لي أحييك على عدم تعصبك لأداء الصلاة لكن ربما غادرك هدوئك إذا أخبرتك أنني

نصـ,ـراني قلت له
مطلقا معذرة لم أنتبه لذلك لأنني لم أر أي صـ,ـليب

نقش على يدك فقال لأنني ولدت مسلما لكنني تنصر. ت منذ سبعة أشهر! فقلت له بابتسامة مريرة إنك لا

تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.
انتهى لقاءنا وظلت صورة ذلك الشاب لا تفارق ذهني

ولا أدري لم وبعد عام ونصف العام ذهبت للتقديم
في وظيفة ما فوجدت أن السكرتير العام شخصا أعرفه

جيدا إنه هو لا زال وجهه كما هو ألقيت التحية عليه ولكم كانت دهشتي حينما عانقني بحرارة وكأن بيننا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top