الحدَّاية السودا”

الخفيف على الزجاج. قلبي كان عارف… هي رجعت.
لكن المرة دي، مكنش مجرد نقر. الصوت كان أقرب…

أوضح… كان فيه أنفاس!
رغم خوفي، قربت من الشباك، عملت حاجة غبية… بصيت.

كانت هناك.
الحدَّاية السودا، بس المرة دي، كان فيه حاجة

مختلفة… وشها مش وش طير عادي، كان فيه ملامح شبه بني آدم… عينين واسعة وسودة، بؤ صغير، بس الملامح

كانت… غلط.
الأسوأ… إنها مكنتش واقفة برا!

كانت جوه البلكونة… جوه حدود بيتي!
جسمي اتجمد، بس قبل ما ألحق أصرخ، سمعت نفس الصوت

اللي سمعته قبل كده… الصوت الأنثوي، الهادي، لكن المرة دي كان أوضح… زي ما يكون حد واقف ورايا في

الأوضة:
“قلت لك افتحي… مش هأذيكِ… بس لازم تيجي معايا.”

لفيت بسرعة… مفيش حد!
لكن ريحة غريبة كانت مالية الأوضة… ريحة تراب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top