عقب ذلك ، أوحى الله إلى سيدنا يعقوب ، بالرحيل والعودة إلى أرض المقـ,,ـدس ، فحمل عائلته ومتاعه
، وانطلـ,,ـق نحو قرية تدعى حيرون وهي تقع في مدينة الخليل ، حيث عاش ومكث سيدنا إبراهيم عليه
السلام من قبل .
وفي هذا المكان ، أنجبت السيدة راحيل طفلها
الثاني ، وأطلـ,,ـقت عليه اسم بنيامين ، وكان مثله مثل شقيقه (نبي لله يوسف لاحقا) في الحب ،
والقرب من قلب أبيهما سيدنا يعقوب عليه السلام ، هذا الحب الشديد من جانب سيدنا يعقوب لابنه يوسف ،
أشعـ,,ـل الحـ,,ـقد والبغض في قلوب إخوته ، وهنا شعـ,,ـر يعقوب بكـ,,ـراهية أشقاء سيدنا يوسف له ،
مما جعله يخـ,,ـشي عليه منهم
وكانت السيدة راحيل ، قد ټوفيت عندما استبد بها
ألـ,,ـم الو,لادة ، وهي تضع ابنها الثاني بنيامين ، لتُدفـ,,ـن في بيت لحـ,,ـم ، بينما توفـ,,ـى
سيدنا يعقوب عن عمر ناهز 180 عامًا ليُدفـ,,ـن إلى جوار أبيه ، كما أوصى ابنه سيدنا يوسف قبل
ۏفـ,,ـاته .
وُلد سيدنا يعقوب ، إلا أنه كان قد قـ,,ـضى حياته