الكلام ده على شرفُه وعرضُه وخاصةً لما يبقى متردد على لسان القريب قبل الغريب، إنتظرت شهر والتاني والتالت لحد ما عدى سنة والغريبة إني مشوفتش أي رد فعل مش كويس منُه لدرجة إنها في خلال السنة دي مسابتش البيت ولا حتى مرة واحدة بس، وعدت السنة
التانية وربنا كرمُه بسفرية برَّة مصر وتحديدًا السعودية ومفيش سبع شهور وبعتلها دعوة وسافرتلُه هي والأولاد، وسمعت إنهم حجوا وإعتمروا أكتر من مرَّة.. مش مرَّة واحدة بس، وإتفاجأت في أجازة ليهم
بعد أربع سنين أو يمكن أكتر إن ربنا كرمها وانتقبت وخلفت ولد وبنت تؤام يشبهوا القمر في جمالُه، وفي مرَّة روحت أسلِّم عليه فحضني جامد وطبطب على كتفي وهداني بتليفون يعدي العشرين ألف ج،ـنية وسجادة وسبحة وأربع جلابيات مش جلابية واحدة!، فقلت لُه مش كتير عليا ده؟، إبتسم وقالي كتير على الناس
كلها إلاك، إنت الوحيد اللي مقطعتش في فروتي ولا إتكلمت عني بالسوء ولا جيت سألتني في مرَّة على الصور إياها والتسجيلات ولا حاولت تلمحلي مرَّة بطلاقها، فوشي إحمر لإني كنت مفكر إنُّه ميعرفش إني من ضمن الناس اللي انبعتلها الكلام ده، فإبتسم وقالي أنا