Just another News 188 Media Sites site

شيء واحد لا تأكله الأرض إلى يوم القيامة

كل شيء فى جسد.. بن آ تأ.كله.. الأرض إلا شيء واحد لا تأكله الأرض إلى يوم القيامة فماهو
الإجابة:
أثبت المتخصصون ..في علم.. الأجنة .أن جسد.. الجنين ..ينشأ ..من.. شريط دقيق للغاية.. يسمى بـ “الشريط الأولي” ، هذا الشريط ..يتخلق ..في اليوم

الخامس ..عشر من تلقيح ..البو.يضة.. وانغرا.زها .بجدار. الر.حم ، ونتيجة لظهور ..هذا الشريط.. يبدأ تكون ..الجهاز ..العصبي ، وبدايات العمود..

الفقري ، وبقية أعضاء. الجسم ، أما عند غياب أو عد.م تكون الشريط الأولي فإن هذه الأعضاء.. لا تتكون ، وبالتالي لا يتحول القر.ص.. الجنيني.. البدائي إلى مرحلة تكون.. الأعضاء ..بما فيها الجهاز.. العصبي .

ولأهمية هذا الشريط الأولي جعلته لجنة وارنك.. البريطانية – المختصة بالتلقيح ..الإنساني ..والأجنة – العلامة الفاصلة بين الوقت الذ
ي يُسمح فيه للأطباء و الباحثين .بإجراء التجارب على الأجنة المبكرة الناتجة عن فائض التلقيح الصناعي في ..الأنابيب ، فقد سمحت اللجنة بإجراء هذه التجارب قبل ظهور الشريط الأولي ، ومنعته ..منعاً .باتاً ..بعد ظهوره ، على اعتبار أن ظهور هذا الشريط ..يعقبه ..البدايات الأولى للجهاز ..العصبي .

وما أن ينتهي الشريط الأولي من تلك المهمة في الأسبوع الرابع ، حتى يبدأ في الاندثار ويبقى منه جزء يسير في نهاية العمود الفقري ، وهو ما يعرف بالعصعص ، ولا يكاد يرى بالعين المجردة .

وقد حاول مجموعة من علماء الصين من خلال عدد من التجارب المختبرية إفناء هذا الجزء (نهاية ..العصعص) ، عن طريق إذابته في أقوى الأحماض ، أو حرق ، أو سحقه ، أو تعريضه للأشعة المختلفة ، فلم يستطيعوا ذلك .

هذا الجزء من الإنسان هو عجب الذنب الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في عدد من الأحاديث ، قبل ألف وأربعمائة سنة ، وبين أنه يركب منه أول مرة ، و أنه هو الذي يبقى بعد وفا..ته وفناء جسده ، ومنه يعاد خلقه مرة أخرى إذا أراد الله بعث العباد للحساب.. والجزاء ، حيث ينزل الله عز وجل مطراً من السماء فينبت كل فرد من عجْب.. ذ.نبه ، كما تنبت النبتة من بذرتها.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما بين النفختين أربعون قالوا: يا أبا هريرة أربعون.. يومًا؟ قال: أبيت ، قالوا: أربعون شهرًا ؟ قال: أبيت ، قالوا: أربعون سنة ؟ قال: أبيت ، قال: ثم يُنْزِل الله من السماء ماء

..فينبتون ، كما ينبت ..البقل ، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى ، إلا عظمًا واحدًا وهو عجب الذ.نب ، ومنه يركب الخلق يوم.. القيامة ) رواه مسلم ، وأخرج أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب ) ، وأخرج الإمام

أحمد عن أبي سعيد قوله عليه الصلاة والسلام : ( يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجبَ ذنبه ، قيل : ومثل ما هو يا رسول الله ؟ قال : مثل حبة خردل منه تَنْبُتون ) .

فهذه الأحاديث النبوية قد بينت هذه الحقيقة العلمية التي لم يتوصل إليها العلم الحديث إلا في السنوات الأخيرة ، وهو ما يؤكد صدق نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وتلقيه ذلك عن الخالق سبحانه

وتعالى ، الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ، أظهرها الله عز وجل في هذا العصر ، إعجازاً وتحدياً لكل جاحد ومكذ.ب ، وذلك ..مصداقاً لقوله سبحانه وتعالى : { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق } .

كل شيء فى جسد.. بن آ تأ.كله.. الأرض إلا شيء واحد لا تأكله الأرض إلى يوم القيامة فماهو
الإجابة:
أثبت المتخصصون ..في علم.. الأجنة .أن جسد.. الجنين ..ينشأ ..من.. شريط دقيق للغاية.. يسمى بـ “الشريط الأولي” ، هذا الشريط ..يتخلق ..في اليوم

الخامس ..عشر من تلقيح ..البو.يضة.. وانغرا.زها .بجدار. الر.حم ، ونتيجة لظهور ..هذا الشريط.. يبدأ تكون ..الجهاز ..العصبي ، وبدايات العمود..

الفقري ، وبقية أعضاء. الجسم ، أما عند غياب أو عد.م تكون الشريط الأولي فإن هذه الأعضاء.. لا تتكون ، وبالتالي لا يتحول القر.ص.. الجنيني.. البدائي إلى مرحلة تكون.. الأعضاء ..بما فيها الجهاز.. العصبي .

ولأهمية هذا الشريط الأولي جعلته لجنة وارنك.. البريطانية – المختصة بالتلقيح ..الإنساني ..والأجنة – العلامة الفاصلة بين الوقت الذ
ي يُسمح فيه للأطباء و الباحثين .بإجراء التجارب على الأجنة المبكرة الناتجة عن فائض التلقيح الصناعي في ..الأنابيب ، فقد سمحت اللجنة بإجراء هذه التجارب قبل ظهور الشريط الأولي ، ومنعته ..منعاً .باتاً ..بعد ظهوره ، على اعتبار أن ظهور هذا الشريط ..يعقبه ..البدايات الأولى للجهاز ..العصبي .

وما أن ينتهي الشريط الأولي من تلك المهمة في الأسبوع الرابع ، حتى يبدأ في الاندثار ويبقى منه جزء يسير في نهاية العمود الفقري ، وهو ما يعرف بالعصعص ، ولا يكاد يرى بالعين المجردة .

وقد حاول مجموعة من علماء الصين من خلال عدد من التجارب المختبرية إفناء هذا الجزء (نهاية ..العصعص) ، عن طريق إذابته في أقوى الأحماض ، أو حرق ، أو سحقه ، أو تعريضه للأشعة المختلفة ، فلم يستطيعوا ذلك .

هذا الجزء من الإنسان هو عجب الذنب الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في عدد من الأحاديث ، قبل ألف وأربعمائة سنة ، وبين أنه يركب منه أول مرة ، و أنه هو الذي يبقى بعد وفا..ته وفناء جسده ، ومنه يعاد خلقه مرة أخرى إذا أراد الله بعث العباد للحساب.. والجزاء ، حيث ينزل الله عز وجل مطراً من السماء فينبت كل فرد من عجْب.. ذ.نبه ، كما تنبت النبتة من بذرتها.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما بين النفختين أربعون قالوا: يا أبا هريرة أربعون.. يومًا؟ قال: أبيت ، قالوا: أربعون شهرًا ؟ قال: أبيت ، قالوا: أربعون سنة ؟ قال: أبيت ، قال: ثم يُنْزِل الله من السماء ماء

..فينبتون ، كما ينبت ..البقل ، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى ، إلا عظمًا واحدًا وهو عجب الذ.نب ، ومنه يركب الخلق يوم.. القيامة ) رواه مسلم ، وأخرج أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب ) ، وأخرج الإمام

أحمد عن أبي سعيد قوله عليه الصلاة والسلام : ( يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجبَ ذنبه ، قيل : ومثل ما هو يا رسول الله ؟ قال : مثل حبة خردل منه تَنْبُتون ) .

فهذه الأحاديث النبوية قد بينت هذه الحقيقة العلمية التي لم يتوصل إليها العلم الحديث إلا في السنوات الأخيرة ، وهو ما يؤكد صدق نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وتلقيه ذلك عن الخالق سبحانه

وتعالى ، الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ، أظهرها الله عز وجل في هذا العصر ، إعجازاً وتحدياً لكل جاحد ومكذ.ب ، وذلك ..مصداقاً لقوله سبحانه وتعالى : { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق } .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *