Just another News 188 Media Sites site

قصة ادم ولانا

آدم قاعد ع السرير ف اوضه النوم و حاطت أيده ع رأسه وف قمه الحزن. مش مصدق أن خلاص هيخسر لانا للأبد. هو حاسس أنها بقت كل دنيته. هو كاره الشقة من غيرها.
فجأه باب الشقة خبط. آدم فرح اوى وجرى علشان يفتح الباب. حس أنها لانا هي اللي ع الباب
آدم فتح الباب
آدم بصدمة :جودي
جودي دخلت بسرعه وقفلت الباب عليهم وحضنته….
آدم باستغراب :جودي بتعملي ايه هنا.
جودي :وحشتني اوى. انا ما صدقت ألبومه التانيه مشيت
آدم :بومه مين
جودي :زفته لانا
آدم :جودي احترمي نفسك
قاطعته جودي ببوسه قطعت نفسه. وبعد عنها بسرعه علشان ياخد نفسه
آدم بصدمة :جودي ايه اللي عملتيه دا
جودي :ما هو خلاص يا حبيبي انت هتطلقها وهنتجوز وهتبقي ليا وهبقي ليك
آدم باستغراب :بس انا مش هطلقها.
جودي :ليه بقا أن شالله
آدم :علشان هي مراتي وهتفضل مراتي وبقت كل دنيتي.
جودي بعصبية آدم انت بتقول ايه
آدم بصرامة :بقولك أن مش هطلقها وانا خلاص لقيت نصيبي من الدنيا ومبقتش عاوز غيرها
جودي بدموع :انت بعت حبنا بالرخيص يا آدم
آدم :لا يا جودي. بس الحب الحلال والحاجة الحلال اللي بتبقى قدام الناس وع سنه الله ورسوله بيبقى طعمها حلو اوي يا جودي وعقبالك
آدم سابها وخرج من الشقة وقفل الباب بعد هي ما طلعت وراح ل لانا بيتها علشان يرجعها ل بيته ويرجعها ل حضنه من جديد.
آدم كان متحمس ومبسوط اوى انه أخيرا لقي الحب الحقيقي
اقرأ أيضا: رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
آدم وصل بيت لانا وقبل ما يخبط الباب. غمض عنيه وقال بصوت هامس ل…. ا… ن.. ا(لانا).
فجأه لانا وهي قاعده ف اوضتها جسمها ارتعش. وحست ومتاكده أنها سمعت صوت آدم بينطق اسمها.
فجأه آدم خبط ع الباب. وف نفس اللحظة لانا جسمها انتفض لما سمعت الباب بيخبط.
لانا جريت ع باب اوضتها تتصنت تشوف مين برا.
أم لانا فتحت الباب
نورا :بفرحه :آدم اتفضل ادخل يابني ليك وحشه والله.
آدم بسعادة :تسلميلي يا حماتي
نورا :اتفضل اقعد يا غالي يا ابن الغاليين ع ما اناديلك لانا.
لانا :قلبها وقع ف رجليها. وفرحت بس رجعت زعلت تاني.
لانا حبت تستفزه. ف قامت تلبس بيجامه ضيقه موت من كل حته. وخصوصا هي عارفه أن ابن عمتها كريم ف الاوضه التانيه بيلعب مع آخوها الصغير عمرو. ↚

آدم قاعد ع السرير ف اوضه النوم و حاطت أيده ع رأسه وف قمه الحزن. مش مصدق أن خلاص هيخسر لانا للأبد. هو حاسس أنها بقت كل دنيته. هو كاره الشقة من غيرها.
فجأه باب الشقة خبط. آدم فرح اوى وجرى علشان يفتح الباب. حس أنها لانا هي اللي ع الباب
آدم فتح الباب
آدم بصدمة :جودي
جودي دخلت بسرعه وقفلت الباب عليهم وحضنته….
آدم باستغراب :جودي بتعملي ايه هنا.
جودي :وحشتني اوى. انا ما صدقت ألبومه التانيه مشيت
آدم :بومه مين
جودي :زفته لانا
آدم :جودي احترمي نفسك
قاطعته جودي ببوسه قطعت نفسه. وبعد عنها بسرعه علشان ياخد نفسه
آدم بصدمة :جودي ايه اللي عملتيه دا
جودي :ما هو خلاص يا حبيبي انت هتطلقها وهنتجوز وهتبقي ليا وهبقي ليك
آدم باستغراب :بس انا مش هطلقها.
جودي :ليه بقا أن شالله
آدم :علشان هي مراتي وهتفضل مراتي وبقت كل دنيتي.
جودي بعصبية آدم انت بتقول ايه
آدم بصرامة :بقولك أن مش هطلقها وانا خلاص لقيت نصيبي من الدنيا ومبقتش عاوز غيرها
جودي بدموع :انت بعت حبنا بالرخيص يا آدم
آدم :لا يا جودي. بس الحب الحلال والحاجة الحلال اللي بتبقى قدام الناس وع سنه الله ورسوله بيبقى طعمها حلو اوي يا جودي وعقبالك
آدم سابها وخرج من الشقة وقفل الباب بعد هي ما طلعت وراح ل لانا بيتها علشان يرجعها ل بيته ويرجعها ل حضنه من جديد.
آدم كان متحمس ومبسوط اوى انه أخيرا لقي الحب الحقيقي
اقرأ أيضا: رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
آدم وصل بيت لانا وقبل ما يخبط الباب. غمض عنيه وقال بصوت هامس ل…. ا… ن.. ا(لانا).
فجأه لانا وهي قاعده ف اوضتها جسمها ارتعش. وحست ومتاكده أنها سمعت صوت آدم بينطق اسمها.
فجأه آدم خبط ع الباب. وف نفس اللحظة لانا جسمها انتفض لما سمعت الباب بيخبط.
لانا جريت ع باب اوضتها تتصنت تشوف مين برا.
أم لانا فتحت الباب
نورا :بفرحه :آدم اتفضل ادخل يابني ليك وحشه والله.
آدم بسعادة :تسلميلي يا حماتي
نورا :اتفضل اقعد يا غالي يا ابن الغاليين ع ما اناديلك لانا.
لانا :قلبها وقع ف رجليها. وفرحت بس رجعت زعلت تاني.
لانا حبت تستفزه. ف قامت تلبس بيجامه ضيقه موت من كل حته. وخصوصا هي عارفه أن ابن عمتها كريم ف الاوضه التانيه بيلعب مع آخوها الصغير عمرو. ↚

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *