Just another News 188 Media Sites site
حكم تربية كلب الحراسة
يختلف حكمُ تربية الكلاب واقتنائها باختلافِ غايةِ المسلمِ، وفي هذا المقال سيتمُّ بيانَ حكمِ تربية الكلبِ لغاية الحراسةِ والصيدِ، كما سيتمُّ بيان حكمِ تربيته واتّخاذه لغايةِ اللهوِ والزينةِ، مع ذكر الأدلة الشرعية.
يجوز للمسلم أن يقوم بتربية الكلاب لغاية الحراسة، وهذا باتّفاق أهل العلمِ،[١] وما يدلُّ على ذلك ما جاء عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- حيث قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إلَّا كَلْبًا ضارِيًا لِصَيْدٍ أوْ كَلْبَ ماشِيَةٍ، فإنَّه يَنْقُصُ مِن أجْرِهِ كُلَّ يَومٍ قِيراطانِ).[٢]
حكم تربية كلب الصيد
يجوز للمسلم اتخاذ كلبًا لغاية الصيد والقيامَ بتربيته،[٣] وما يدلُّ على ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إلَّا كَلْبًا ضارِيًا لِصَيْدٍ أوْ كَلْبَ ماشِيَةٍ، فإنَّه يَنْقُصُ مِن أجْرِهِ كُلَّ يَومٍ قِيراطانِ)،[٢] كما أنَّ قول الله -تعالى-: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}،[٤] يدلُّ دلالةً صريحةً على أنَّ الكلبَ يعدُّ أداةً للصيدِ، وعلى ذلك فيجوز للمسلمِ اتّخاذُها والقيامَ بتربيتها لغايةِ الصيدِ.[٥]
حكم تربية الكلب للهو والزينة
لا يجوز للمسلمِ اقتناءَ الكلبِ والقيامَ بتربيته للهوِ والزينةِ، وهذا الحكمُ مستنبطٌ من عدةِ أدلةٍ شرعيةٍ، وفي هذه الفقرة من هذا المقال سيتمُّ ذكر هذه الأدلة مع بيان وجه الدلالةِ منها:[٦]
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إلَّا كَلْبًا ضارِيًا لِصَيْدٍ أوْ كَلْبَ ماشِيَةٍ، فإنَّه يَنْقُصُ مِن أجْرِهِ كُلَّ يَومٍ قِيراطانِ)،[٢] ووجه الدلالةِ من هذا الحديثِ أنَّ اقتناءَ الكلابِ لغير الصيد والحراسةِ يؤدي إلى انتقاصِ أجرِ المسلم كلَّ يومٍ.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولَا صُورَةٌ)،[٧] فإنَّ هذا الحديثِ يدلُّ على أنَّ من أضرار تربية الكلاب لغير حاجةٍ وضرورة أنَّ البيت يُحرم من دخول الملائكةِ، وهذا دليلٌ على حرمة اقتنائها لغيرِ حاجةِ، وقد ثبت أنَّ جبريل تأخر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسبب وجودِ كلبٍ في بيته تحت السرير.
ملخّص المقال: إنّ حكم اقتناء الكلاب يختلف بحسب الغاية من اقتنائها؛ فقد اتّفق أهل العلم على جواز اقتناء كلب الحراسة، وجاءت النصوص من القرآن والسنة تبيّن جواز اقتناء كلاب الصيد كذلك، أما تربية الكلاب للزينة واللهو فقد دلّت النصوص الشرعية على عدم جوازه
فإن اقتناء الكلب لا يجوز، فهذا هو الأصل، ويستثنى منه ما كان لحاجة، ففي الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من اتخذ كلباً إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط.
وسبق أن بينا أن عادة تربية الكلاب واقتنائها عادة سيئة دخلت على المسلمين من قبل أعدائهم وهي منافية للأحكام الشرعية. انظر الفتوى رقم: 99109، وما أحيل عليه فيها.
ومجرد نية شراء أرض ثم تحويلها إلى مزرعة لا يبيح تربية الكلاب واقتنائها، فربما لا يشتري الشخص الأرض.. وربما تكون في مكان لا يحتاج إلى حراسة كلب..
ولكنه إذا احتاج إلى حراسة الكلب فعلا فإن الشرع أباح له استعماله، ولا يشترط لذلك قرب المزرعة أو بعدها.. ولا يلزم أن يكون هو القائم على تدريبه بنفسه، وأما كيفية التعامل معه فقد بيناها في الفتوى المشار إليها.
شاهد ايضا
حكم تربية كلب الحراسة
يختلف حكمُ تربية الكلاب واقتنائها باختلافِ غايةِ المسلمِ، وفي هذا المقال سيتمُّ بيانَ حكمِ تربية الكلبِ لغاية الحراسةِ والصيدِ، كما سيتمُّ بيان حكمِ تربيته واتّخاذه لغايةِ اللهوِ والزينةِ، مع ذكر الأدلة الشرعية.
يجوز للمسلم أن يقوم بتربية الكلاب لغاية الحراسة، وهذا باتّفاق أهل العلمِ،[١] وما يدلُّ على ذلك ما جاء عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- حيث قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إلَّا كَلْبًا ضارِيًا لِصَيْدٍ أوْ كَلْبَ ماشِيَةٍ، فإنَّه يَنْقُصُ مِن أجْرِهِ كُلَّ يَومٍ قِيراطانِ).[٢]
حكم تربية كلب الصيد
يجوز للمسلم اتخاذ كلبًا لغاية الصيد والقيامَ بتربيته،[٣] وما يدلُّ على ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إلَّا كَلْبًا ضارِيًا لِصَيْدٍ أوْ كَلْبَ ماشِيَةٍ، فإنَّه يَنْقُصُ مِن أجْرِهِ كُلَّ يَومٍ قِيراطانِ)،[٢] كما أنَّ قول الله -تعالى-: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}،[٤] يدلُّ دلالةً صريحةً على أنَّ الكلبَ يعدُّ أداةً للصيدِ، وعلى ذلك فيجوز للمسلمِ اتّخاذُها والقيامَ بتربيتها لغايةِ الصيدِ.[٥]
حكم تربية الكلب للهو والزينة
لا يجوز للمسلمِ اقتناءَ الكلبِ والقيامَ بتربيته للهوِ والزينةِ، وهذا الحكمُ مستنبطٌ من عدةِ أدلةٍ شرعيةٍ، وفي هذه الفقرة من هذا المقال سيتمُّ ذكر هذه الأدلة مع بيان وجه الدلالةِ منها:[٦]
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إلَّا كَلْبًا ضارِيًا لِصَيْدٍ أوْ كَلْبَ ماشِيَةٍ، فإنَّه يَنْقُصُ مِن أجْرِهِ كُلَّ يَومٍ قِيراطانِ)،[٢] ووجه الدلالةِ من هذا الحديثِ أنَّ اقتناءَ الكلابِ لغير الصيد والحراسةِ يؤدي إلى انتقاصِ أجرِ المسلم كلَّ يومٍ.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولَا صُورَةٌ)،[٧] فإنَّ هذا الحديثِ يدلُّ على أنَّ من أضرار تربية الكلاب لغير حاجةٍ وضرورة أنَّ البيت يُحرم من دخول الملائكةِ، وهذا دليلٌ على حرمة اقتنائها لغيرِ حاجةِ، وقد ثبت أنَّ جبريل تأخر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسبب وجودِ كلبٍ في بيته تحت السرير.
ملخّص المقال: إنّ حكم اقتناء الكلاب يختلف بحسب الغاية من اقتنائها؛ فقد اتّفق أهل العلم على جواز اقتناء كلب الحراسة، وجاءت النصوص من القرآن والسنة تبيّن جواز اقتناء كلاب الصيد كذلك، أما تربية الكلاب للزينة واللهو فقد دلّت النصوص الشرعية على عدم جوازه
فإن اقتناء الكلب لا يجوز، فهذا هو الأصل، ويستثنى منه ما كان لحاجة، ففي الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من اتخذ كلباً إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط.
وسبق أن بينا أن عادة تربية الكلاب واقتنائها عادة سيئة دخلت على المسلمين من قبل أعدائهم وهي منافية للأحكام الشرعية. انظر الفتوى رقم: 99109، وما أحيل عليه فيها.
ومجرد نية شراء أرض ثم تحويلها إلى مزرعة لا يبيح تربية الكلاب واقتنائها، فربما لا يشتري الشخص الأرض.. وربما تكون في مكان لا يحتاج إلى حراسة كلب..
ولكنه إذا احتاج إلى حراسة الكلب فعلا فإن الشرع أباح له استعماله، ولا يشترط لذلك قرب المزرعة أو بعدها.. ولا يلزم أن يكون هو القائم على تدريبه بنفسه، وأما كيفية التعامل معه فقد بيناها في الفتوى المشار إليها.
شاهد ايضا