Just another News 188 Media Sites site
[sc name=”ad1″ ][/sc]
رواية جارتي الفصل السادس6بقلم عبد الفتاح عبد العزيز
[sc name=”ad2″ ][/sc]

[sc name=”ad3″ ][/sc]
صحن بخور وقاعد في ناحيه منها واحده ست عجوزه وشها ممسوح من اي انفعال وليها عين بيضه وماسكه سبحه حباتها سوده،، قالت_انت مابيعيش لبنتك ضنا يا ام يحيي،، كل ضنا بيموت قبل ما يتولد في بطنها
فردت عليها ام يحيي اللي قاعده قصادها على الناحية التانية من صحن البخور=كلك بركة يا شيخة سعيدة ،، عرفتي شكوتي من قبل ما ابوح بيها،، مات لها عيلين في حبلين،،
[sc name=”ad4″ ][/sc]
_هاتي لي قطر ليها عليه دم من دم حيضتها الجايه
=حاضر يا شيخة سعيدة
وساعتها قامت ام يحيي وسلمت على الشيخه سعيده وباست ايدها وحطت فيها خمس ميات
وبعد تلات اسابيع في نفس الجلسه ناولت ام يحيي الشيخه سعيده فوطه عليها دم بنتها
فاخدتها وشمتها وهي مغمضة عينيها وفضلت تتمتم بصوت مش طالع،، بعدها اتعدلت في قعدتها وبصت لام يحيي وقالت _والتالت هيموت ويخد امه معاه..
ساعتها ام يحيي حست برعشه بتمشي في جسمها=لكن هي مش حامل دلوقتي
_الفوطه معاكي من اسبوعين،، وخبر حبلها هيجيلك لما هينقطع حيضها ومش هييجي عليها المره الجايه،، ولما هتتاكدوا،،هيقولك الدكاتره في خطر على الام والجنين ومنين مايحصل تعاليلي عشان اقولك هتعملي ايه
ساعتها قامت ام يحيي وباست على ايد الشيخه سعيده وفي ايدها خمسمية جنيه
[sc name=”ad5″ ][/sc]
وبعد اسبوعين اتكررت نفس الجلسه والشيخة سعيده قالت_صدق كلامي
فردت ام يحيي=صدق
_والدكاتره قالوا الحمل فيه خطر ع الاتنين،، الواد وامه
=حصل
_طب قدمي كرامة للروحاني
ساعتها طلعت ام يحيي من صدرها الف جنيه وباست على ايد الشيخه سعيده وحطتهم فيها
[sc name=”ad6″ ][/sc]
_بنتك معقود عليها سحر ،، شيطان متسلط على خصوبتها وذريتها اللي بتنبت في حشاها والمره الجايه هي نفسها هتموت،، بس موتها مش المقصود لانه مش متسلط على روحها،،موتها هيبقى نتيجة موت المولود في حشاها،،
والعقد دا مالوش حل الا قربان يكون دم ودم متصلين،، ام ولود وضناها رضيع،،
الضنا هيكون قربان عشان ابن بنتك يعيش،، ولازم يتقدم القربان في الوقت ما بين ما يتبث في ابن بنتك الروح وهو في بطن امه وقبل ما يخرج للدنيا
ولازم القربان يموت في حضرة امه بايد بنتك،،
[sc name=”ad1″ ][/sc]
عشان الشيطان بعد ما يتحل من على ذرية بنتك،، يتحل من على خصوبتها،، ويصيب بسحر التعاويذ خصوبة ام القربان اللي ساعتها هتكون بتتمنى انها ما كانت حبلت ولا ولدت،، وانها كانت عاقر،، هتكون روحها مستسلمه ومصروعه،،
لكن بشرط تفضل الام الثكلى اللي حل العقد على خصوبتها عايشه لغاية ما يتم المراد وبنتك تولد وبعدها انتي في حل منها،،
وقبل تقديم القربان تفضل بنتك تترجا بتعاويذ هكتبهالك في ميعاد حيضتها قبل الحبل،، لمدة حيضتين ورا بعض طول ايام الحيض وفي ميعاد الحيضة التالته في اول يوم منها تقدم القربان بعد ماتقرى تعاويذها وبكده هتتحل عقدتها…
وقتها كان وش ام يحيي مخطوف وقالت=يعني مفيش حل تاني يا شيخه سعيده…
ساعتها بصت لها الشيخه سعيده بنظرة وكأنها بتخترق روحها من عينيها وقالت_مافيش
=طب وهتتعوز ازاي
_هتلف عريانه حوالين شمعه تلاتاشر مره مع دخول الليل وهي بتضرب على دف من جلد حيوان متقدم قربان،، هجيبهولك بحسابه
[sc name=”ad2″ ][/sc]
وتقول …انعقد العقد المعقود المخفي ورا الف سد مسدود في جسد نهشه الدود،، وكسر العقد مقصود بالقربان المرصود،، لكشف كل مس ممدود ،، حد الحدود راقد ورقود،،
سدود ورا سدود،، سدود ورا سدود،، سدود ورا سدود
……………………………….
وساعتها فوقت من خيالاتي وسألته وانا مبرقه عينيا لما وقفت وعملت له جرح جديد في بطنه طولي وسطحي= وطبعا اختارتوني عشان عارفين اني مقطوعه من شجره،، ودبرتوا مقابلتنا انا وانت صدفه…
ساعتها هز براسه بمعنى الموافقة
فسألته=طب وليه كل الحوارات اللي اتعملت دي،، ما كنتوا قتلتوها وحبستوني وخلاص لغاية ما الهانم تولد
_ماهو دا اللي كانت بتفكر فيه ام يحيي لكن شيماء الله يقطعها بعد ما جينا نسكن في البيت كان المفروض انها هتمثل انها جارتنا وفي نفس الوقت هتفضل مخفيه عن الاهل والجيران في المنطقه ومش هتتحرك غير من شقتها اللي قصاد شقتنا لشقة امها اللي تحتها،،من غير ما انتي تحسي عشان تعمل تعاويذها في ميعادها،،وماحدش كان عارف ام يحيي في المنطقة دي ولا عارفني ولا عارف بنتها،، بس قلنا نخفيها عشان لو حد من الفضوليين شافها وسأل وعرف ان دي بنت ام يحيي ممكن يعرف انها متجوزه وجوزها اسمه فلان وساعتها الكلام ممكن يتنطور ليكي انما احنا خفيناها خالص منعا لكتر الكلام،، لكن شيماء حست انك لما
[sc name=”ad3″ ][/sc]
بتشوفيها بتتنفضي زي اللي شاف عفريت،، وكمان هي كانت عملت تعاويذها اول مره قبل ما نتجوز وتاني مره كانت هي المره اللي انتي في اول يوم منها اتخضيتي وجريتي خبطتي عليها وانتي بتترعشي وهي حست انك غلبانه ومرووشه فهي اللي اقترحت ان احنا نغير الفكره وبدل ما نقتل بنتك ونحبسك من بعدها ويمكن تروحي مموته نفسك او تهربي باي طريقه ان احنا نقنعك انك مجنونه او بتشوفي تهيؤات او ان في اشباح في البيت،، واتصلوا بيا قبل ما اجي من السفر واتفقنا على كده واتفقنا كمان ان اول ما اجي في اول ليله اللي هنقنعك فيها انك بتشوفي تهيؤات ،، لما يطلع الصبح قبل ما تصحي في ميعادك المعتاد الساعه تمانيه هتيجي زينب مرات يحيي وكان معاها مفتاح شقتنا هتدي بنتك حقنه( دورميكم )بتخلي الطفل زي الميت،،نفسه بيقل خالص كانه مابيتنفسش وطبعا مابيتحركش،، ونقنعك ان بنتك ماتت،، خاصة ان انا حطيتلك حبوب هلوسه في ازازة المية اللي بتحطيها جمب الكومدينو اللي بتشربي منها اول ما تصحي من نومك،،واسهل حاجه كانت تطليع تصريح الدفن اللي طلعته نفس الممرضه اللي قالت لام يحيي على الحقنة اللي عطيناها لسميه،،
رواية جارتي الفصل السابع7 الاخير
رواية جارتي الفصل السابع7 الاخير
[sc name=”ad4″ ][/sc]
[sc name=”ad1″ ][/sc]
رواية جارتي الفصل السادس6بقلم عبد الفتاح عبد العزيز
[sc name=”ad2″ ][/sc]

[sc name=”ad3″ ][/sc]
صحن بخور وقاعد في ناحيه منها واحده ست عجوزه وشها ممسوح من اي انفعال وليها عين بيضه وماسكه سبحه حباتها سوده،، قالت_انت مابيعيش لبنتك ضنا يا ام يحيي،، كل ضنا بيموت قبل ما يتولد في بطنها
فردت عليها ام يحيي اللي قاعده قصادها على الناحية التانية من صحن البخور=كلك بركة يا شيخة سعيدة ،، عرفتي شكوتي من قبل ما ابوح بيها،، مات لها عيلين في حبلين،،
[sc name=”ad4″ ][/sc]
_هاتي لي قطر ليها عليه دم من دم حيضتها الجايه
=حاضر يا شيخة سعيدة
وساعتها قامت ام يحيي وسلمت على الشيخه سعيده وباست ايدها وحطت فيها خمس ميات
وبعد تلات اسابيع في نفس الجلسه ناولت ام يحيي الشيخه سعيده فوطه عليها دم بنتها
فاخدتها وشمتها وهي مغمضة عينيها وفضلت تتمتم بصوت مش طالع،، بعدها اتعدلت في قعدتها وبصت لام يحيي وقالت _والتالت هيموت ويخد امه معاه..
ساعتها ام يحيي حست برعشه بتمشي في جسمها=لكن هي مش حامل دلوقتي
_الفوطه معاكي من اسبوعين،، وخبر حبلها هيجيلك لما هينقطع حيضها ومش هييجي عليها المره الجايه،، ولما هتتاكدوا،،هيقولك الدكاتره في خطر على الام والجنين ومنين مايحصل تعاليلي عشان اقولك هتعملي ايه
ساعتها قامت ام يحيي وباست على ايد الشيخه سعيده وفي ايدها خمسمية جنيه
[sc name=”ad5″ ][/sc]
وبعد اسبوعين اتكررت نفس الجلسه والشيخة سعيده قالت_صدق كلامي
فردت ام يحيي=صدق
_والدكاتره قالوا الحمل فيه خطر ع الاتنين،، الواد وامه
=حصل
_طب قدمي كرامة للروحاني
ساعتها طلعت ام يحيي من صدرها الف جنيه وباست على ايد الشيخه سعيده وحطتهم فيها
[sc name=”ad6″ ][/sc]
_بنتك معقود عليها سحر ،، شيطان متسلط على خصوبتها وذريتها اللي بتنبت في حشاها والمره الجايه هي نفسها هتموت،، بس موتها مش المقصود لانه مش متسلط على روحها،،موتها هيبقى نتيجة موت المولود في حشاها،،
والعقد دا مالوش حل الا قربان يكون دم ودم متصلين،، ام ولود وضناها رضيع،،
الضنا هيكون قربان عشان ابن بنتك يعيش،، ولازم يتقدم القربان في الوقت ما بين ما يتبث في ابن بنتك الروح وهو في بطن امه وقبل ما يخرج للدنيا
ولازم القربان يموت في حضرة امه بايد بنتك،،
[sc name=”ad1″ ][/sc]
عشان الشيطان بعد ما يتحل من على ذرية بنتك،، يتحل من على خصوبتها،، ويصيب بسحر التعاويذ خصوبة ام القربان اللي ساعتها هتكون بتتمنى انها ما كانت حبلت ولا ولدت،، وانها كانت عاقر،، هتكون روحها مستسلمه ومصروعه،،
لكن بشرط تفضل الام الثكلى اللي حل العقد على خصوبتها عايشه لغاية ما يتم المراد وبنتك تولد وبعدها انتي في حل منها،،
وقبل تقديم القربان تفضل بنتك تترجا بتعاويذ هكتبهالك في ميعاد حيضتها قبل الحبل،، لمدة حيضتين ورا بعض طول ايام الحيض وفي ميعاد الحيضة التالته في اول يوم منها تقدم القربان بعد ماتقرى تعاويذها وبكده هتتحل عقدتها…
وقتها كان وش ام يحيي مخطوف وقالت=يعني مفيش حل تاني يا شيخه سعيده…
ساعتها بصت لها الشيخه سعيده بنظرة وكأنها بتخترق روحها من عينيها وقالت_مافيش
=طب وهتتعوز ازاي
_هتلف عريانه حوالين شمعه تلاتاشر مره مع دخول الليل وهي بتضرب على دف من جلد حيوان متقدم قربان،، هجيبهولك بحسابه
[sc name=”ad2″ ][/sc]
وتقول …انعقد العقد المعقود المخفي ورا الف سد مسدود في جسد نهشه الدود،، وكسر العقد مقصود بالقربان المرصود،، لكشف كل مس ممدود ،، حد الحدود راقد ورقود،،
سدود ورا سدود،، سدود ورا سدود،، سدود ورا سدود
……………………………….
وساعتها فوقت من خيالاتي وسألته وانا مبرقه عينيا لما وقفت وعملت له جرح جديد في بطنه طولي وسطحي= وطبعا اختارتوني عشان عارفين اني مقطوعه من شجره،، ودبرتوا مقابلتنا انا وانت صدفه…
ساعتها هز براسه بمعنى الموافقة
فسألته=طب وليه كل الحوارات اللي اتعملت دي،، ما كنتوا قتلتوها وحبستوني وخلاص لغاية ما الهانم تولد
_ماهو دا اللي كانت بتفكر فيه ام يحيي لكن شيماء الله يقطعها بعد ما جينا نسكن في البيت كان المفروض انها هتمثل انها جارتنا وفي نفس الوقت هتفضل مخفيه عن الاهل والجيران في المنطقه ومش هتتحرك غير من شقتها اللي قصاد شقتنا لشقة امها اللي تحتها،،من غير ما انتي تحسي عشان تعمل تعاويذها في ميعادها،،وماحدش كان عارف ام يحيي في المنطقة دي ولا عارفني ولا عارف بنتها،، بس قلنا نخفيها عشان لو حد من الفضوليين شافها وسأل وعرف ان دي بنت ام يحيي ممكن يعرف انها متجوزه وجوزها اسمه فلان وساعتها الكلام ممكن يتنطور ليكي انما احنا خفيناها خالص منعا لكتر الكلام،، لكن شيماء حست انك لما
[sc name=”ad3″ ][/sc]
بتشوفيها بتتنفضي زي اللي شاف عفريت،، وكمان هي كانت عملت تعاويذها اول مره قبل ما نتجوز وتاني مره كانت هي المره اللي انتي في اول يوم منها اتخضيتي وجريتي خبطتي عليها وانتي بتترعشي وهي حست انك غلبانه ومرووشه فهي اللي اقترحت ان احنا نغير الفكره وبدل ما نقتل بنتك ونحبسك من بعدها ويمكن تروحي مموته نفسك او تهربي باي طريقه ان احنا نقنعك انك مجنونه او بتشوفي تهيؤات او ان في اشباح في البيت،، واتصلوا بيا قبل ما اجي من السفر واتفقنا على كده واتفقنا كمان ان اول ما اجي في اول ليله اللي هنقنعك فيها انك بتشوفي تهيؤات ،، لما يطلع الصبح قبل ما تصحي في ميعادك المعتاد الساعه تمانيه هتيجي زينب مرات يحيي وكان معاها مفتاح شقتنا هتدي بنتك حقنه( دورميكم )بتخلي الطفل زي الميت،،نفسه بيقل خالص كانه مابيتنفسش وطبعا مابيتحركش،، ونقنعك ان بنتك ماتت،، خاصة ان انا حطيتلك حبوب هلوسه في ازازة المية اللي بتحطيها جمب الكومدينو اللي بتشربي منها اول ما تصحي من نومك،،واسهل حاجه كانت تطليع تصريح الدفن اللي طلعته نفس الممرضه اللي قالت لام يحيي على الحقنة اللي عطيناها لسميه،،
رواية جارتي الفصل السابع7 الاخير
رواية جارتي الفصل السابع7 الاخير
[sc name=”ad4″ ][/sc]