Just another News 188 Media Sites site
رواية دمرت حياتي الجزء الثامن والاخير

وقفت زينه واتكلمت مع والدتها: ماما هو انا اتخطبت لمين بالظبط
ردت والدتها: اتخطبتي لمين يعني ايه
اتكلمت زينه: يا ماما انتوا قريتوا فتحتي مع مين بالظبط
ردت والدتها: مع ابو عريسك يا بنتي
زينه وهي هتتجن: ابو عريسي مين
والدتها: كريم خطيبك
اتكلمت زينه بصراخ: ينهار اسود كريم مين
والدتها بدهشه: هو انا مش دخلت سألتك وانتي وافقتي
ردت زينه: اه وافقت بس مش على كريم دا
والدتها بدهشه: اومال على مين حيرتيني معاكي
اتكلمت زينه بصدمه: على….
والدتها بدهشه: على مين
نظرة لوالدتها بصدمه وخرجت من الغرفه بسرعه ودخلت الغرفة الا موجود فيها كريم واهله وسيف ومامته ووالدها واخوها
نظر لها الجميع بدهشه وهي عنيها كانت على سيف.. قربت منه واتكلمت بقوة: انت لما قولتلي ان في شخص عايز يخطبني كان قصدك على مين
نظر له سيف بدهشه واتكلم بهدوء: كان قصدي على كريم
نظرت له بغضب واتكلمت قدام الجميع بقوة
زينه: انا اسفه جدا وبعتذرلكم لان حصل سوء تفاهم ..انا موافقتش على خطوبتي لكريم
لتتابع حديثها وهي بتنظر لكريم: انا اسفه يا كريم بس انا مش هقدر اسعدك لان في شخص تاني في حياتي
اتصدم كريم وتابعت زينه كلامها وهي بتنظر ل سيف
زينه: انا لما قولت موافقه كنت بقصد موافقتي على الخطوبه بس مش على كريم
رد عليها كريم بقوة: اومال على مين ..؟
نظرت ل سيف وعنيها دمعت بحزن
زينه: انا وافقت اتخطب ل……
مقدرتش تنطق اسمه لكن عنيها قالت كل حاجه والكل شاف اسم سيف جوه عنيها من نظراتها اليه
نظر لها سيف بصدمه ونظر الجميع لبعض بزهول من جرأتها واحراجها لكريم قدام اهله
وقف والد كريم واتكلم مع ابنه
والد كريم: يالا يا كريم مفيش نصيب بينكم
نظر كريم لزينه وسيف بصدمه واتحرك مع والده ووالدته واخوه وخرجوا من منزل زينه بدون اضافة اي كلمه..
اتكلم والد زينه معاها بغضب: ايه الا انتي عملتيه ده
ردت زينه بقوة: الا انا عملته دا هو الصح يا بابا انا فعلا موافقتش على كريم
رد والدها بقوة: اومال وافقتي على مين لازم تفهمينا
نظرة لسيف ونزلت دموعها بحزن..
زينه: وافقت على سيف
نظر لها سيف بصدمه و ردت والدتها بخجل من والدة سيف: بس كريم الا جه يخطبك مش سيف
ردت وعنيها في الارض: للاسف انا كنت فاكره ان سيف هو الا جاي يخطبني
انسالت دموعها وجرت بسرعه على غرفتها عشان تداري تدموعها بعيد عن عينيه
نظر والدها لسيف واتكلم بحده..
والد زينه: احنا اسفين على الا حصل ده
حاول سيف يتكلم قاطعه والد زينه بغضب: مش هينفع اي كلام دلوقتي
اتكلمت والدة سيف بهدوء: بس ان شاءالله هيكون في بينا كلام لما تهدو شويه ..هنستأذن احنا دلوقتي
نظر سيف لشقيق زينه وحرك شقيق زينه راسه بتفهم للموقف
اخد سيف والدته عشان يرجعوا بيتهم وهو مصدوم وفي حيره بين قلبه الا اتعلق بزينه فعلا وكان سعيد بلى حصل وعقله الا خايف انه يعيش تجربة جوازه مرة تانيه ويرجع يعيش نفس الكبوس الا عاشه مع ريهام
في شقة اهل زينه..
دخلت والدة زينه وهي بتلوم عليها في كل الا قالته وعملته
اتكلمت زينه ببكاء: انا اسفه يا ماما بس انا عملت الصح لاني مستحيل كنت هحب كريم لاني للاسف حبيت سيف غصب عني
وقف والدها على باب غرفتها وسمع كلامها ورجع على غرفته بحزن بس كان من جواه مقتنع ان الا بنته عملته دا هو الصح لان البنت لازم تتجوز على اقتناع بالشخص الا هتكمل معاه حياتها
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
في شقة والدة سيف دخل هو ووالدته الا اتكلمت بسعاده
والدة سيف: شوفت يا سيف زينه بتحبك ازاي
رد سيف بحزن: وهتعمل ايه بحبها ليا دا يا ماما بعد ما ضيعت عريس كويس زي كريم
ردت والدته بتاكيد: هي رافضت كريم لان قلبها مع غيره
شعر سيف بالحزن على حالهم لان قلبه هو كمان بقى معاها لكن عقدة زواجه من ريهام دايما واقفه حاجز بينهم
اتكلمت والدته بتأكيد: احنا نستنا كام يوم كدا الموضوع يهدى واروح اتكلم مع اهلها ايه رأيك
رد سيف بتلقائيه: انا مش هتجوز تاني خلاص انا قفلت موضوع الجواز نهائي
اتكلمت والدته باصرار: لا يا سيف انت هتتجوز تاني وتعيش حياتك الا تستاهل ان انت تعيشها ومتقلقش يا حبيبي زينه مش ريهام اديك شوفت بنفسك النهارده ازاي وقفت قصاد الكل وقالت لأ ودفعت عن حبها
ابتسم سيف بحزن واتكلم بهدوء: انا خايف اظلمها معايا يا امي انا حاسس اني مش هقدر اتخلص من فكرتي عن الجواز بسهوله كدا
ردت والدته بامل: يا حبيبي انت بس وافق وان شاءالله زينه مش بس هتغيرلك فكرتك عن الجواز دي هتغير حياتك كلها بس انت اتوكل على الله
حرك سيف راسه بابتسامه واتكلم بهدوء: ربنا يقدم الا فيه الخير
******
في بيت كريم
قعد والده ووالدته وكريم واخوه
اتكلمت والدة كريم بغضب: ولا تزعل نفسك يا حبيبي بكره اجوزك ست ستها
رد كريم بهدوء: انا مش زعلان يا ماما بالعكس انا احترمت انها مفكرتش تخدعني لان اكيد عمرها ما كانت هتقدر تسعدني وقلبها مع غيري
رد والد كريم: عندك حق يا ابني وبعدين كل شئ قسمه ونصيب وانت ملكش نصيب فيها
رد اخو كريم: فعلا يا بابا وان شاءالله ربنا هيعوض كريم بلي تحبه بجد
ابتسم كريم بهدوء وهمس لنفسه: ربنا يسعدها مع سيف
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
بعد يومين قدرت والدة ريهام توصل خبر خطبة ريهام ومدحت لوالدة سيف وبلغت واحد من اصدقاء سيف وطلبت منه انه يبلغ سيف بالخبر
ابتسم سيف اول ما سمع الخبر واتكلم بهدوء: ربنا يوفقها
بعدها بيومين راحت والدة سيف لأهل زينه تفاتحهم في موضوع سيف وزينه
اتكلم والد زينه وقال انه محتاج يقعد مع سيف الاول قبل اي قرار
اليوم التالي ذهب سيف لوالد زينه
والد زينه: انا طلبت اقعد معاك يا سيف لوحدنا عشان اعرف منك انت طلبت ايد زينه بنتي ليه ..عشان بتحبها بجد ولا عشان الا حصل يوم ما صاحبك جه يتقدم لها
اتكلم سيف بصدق: انا عايز اقول لحضرتك ان انا عمري ما اتمنيت حاجه في حياتي اد ما اتمنيت ان زينه تكون مراتي
وقفت زينه على باب الغرفه وهي بتسمع كلام سيف وبتبتسم بسعاده
اتكلم والد زينه: وفي واحد برضه يحب واحده يجي يخطبها لصاحبه
رد سيف بتاكيد: انا عملت كدا لاني كنت شايف ان زينه تستاهل واحد احسن مني واحد تكون هي الاولى في حياته
اتكلم والد زينه بابتسامه: بس جوازك قبل كدا دا شئ ميعيبكش كاراجل عشان تقول كدا
رد سيف: هو فعلا ميعبنيش بس انا من حبي الكبير ل زينه شوفت ان زينه تستاهل انها تكون الاولى والاخيره في حياة الا هتتجوزه
ليتابع بتأكيد وصدق: وصدقني حضرتك انا اكتشفت ان زينه فعلا اول حب في حياتي بجد
رد والد زينه بتأكيد: وانت كمان اول حب في حياتها بجد
ليتابع والد زينه بمرح: ادخلي يلي بتلمعي الاوكر
نظر سيف خلفه بدهشه ودخلت زينه بخجل واتكلمت مع والدها بكسوف: ايه دا يا بابا انت شوفتني ازاي
ضحك والدها ووقف مع سيف وهو بيتكلم معاها بمرح
والدها: لاني بشوفك بقلبي قبل عيني
ابتسمت زينه واتكلم والدها مع سيف بسعاده: اسمع يا سيف انا مش هلاقي لبنتي راجل يحبها ويحافظ عليها اكتر منك
ليتابع بسعاده: مبروك يا ولاد
فرح سيف جدا ومكنش مصدق ان والد زينه وافق بجد..
قبلة زينه والدها بسعاده وشكرته على موافقته
ابتسم والدها وتركهم هي وسيف يقعدوا مع بعض يتكلموا شويه
اتكلمت زينه مع سيف بعد خروج والدها من الغرفه..
زينه: اخيرا نطقت
ابتسم سيف واتكلم بمرح: انتي سمعتي ايه بالظبط
ردت بابتسامه: كووول حاجه
ضحك واتكلم بهدوء: يعني مش هحتاج اقول الكلام دا تاني
ردت زينه بمرح: نعم دا انا لازم اسمع الكلام الحلو دا كل يوم يا
اما هرفع عليك قضيه التسبب في جفاف عاطفي ادى الي اطفاء الشوق
رد سيف بمرح: اطفاء الشوق ..اهو دا جزاء الا يتجوز محاميه
اتكلم والد زينه بابتسامه: بس جوازك قبل كدا دا شئ ميعيبكش كاراجل عشان تقول كدا
رد سيف: هو فعلا ميعبنيش بس انا من حبي الكبير ل زينه شوفت ان زينه تستاهل انها تكون الاولى والاخيره في حياة الا هتتجوزه
ليتابع بتأكيد وصدق: وصدقني حضرتك انا اكتشفت ان زينه فعلا اول حب في حياتي بجد
رد والد زينه بتأكيد: وانت كمان اول حب في حياتها بجد
ليتابع والد زينه بمرح: ادخلي يلي بتلمعي الاوكر
نظر سيف خلفه بدهشه ودخلت زينه بخجل واتكلمت مع والدها بكسوف: ايه دا يا بابا انت شوفتني ازاي
ضحك والدها ووقف مع سيف وهو بيتكلم معاها بمرح
والدها: لاني بشوفك بقلبي قبل عيني
ابتسمت زينه واتكلم والدها مع سيف بسعاده: اسمع يا سيف انا مش هلاقي لبنتي راجل يحبها ويحافظ عليها اكتر منك
ليتابع بسعاده: مبروك يا ولاد
فرح سيف جدا ومكنش مصدق ان والد زينه وافق بجد..
قبلة زينه والدها بسعاده وشكرته على موافقته
ابتسم والدها وتركهم هي وسيف يقعدوا مع بعض يتكلموا شويه
اتكلمت زينه مع سيف بعد خروج والدها من الغرفه..
زينه: اخيرا نطقت
ابتسم سيف واتكلم بمرح: انتي سمعتي ايه بالظبط
ردت بابتسامه: كووول حاجه
ضحك واتكلم بهدوء: يعني مش هحتاج اقول الكلام دا تاني
ردت زينه بمرح: نعم دا انا لازم اسمع الكلام الحلو دا كل يوم يا اما هرفع عليك قضيه التسبب في جفاف عاطفي ادى الي اطفاء الشوق
رد سيف بمرح: اطفاء الشوق ..اهو دا جزاء الا يتجوز محاميه
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
بعد شهر في بيت والدة ريهام..
قعد مدحت مع خالته واتكلم بغضب
مدحت: يعني فات شهر والبشمهندس لا حس ولا خبر دا انا كمان سمعت انه خطب
خرجت ريهام من غرفتها واتكلمت بصدمه
ريهام: هو مين دا الا خطب..؟!!
رد مدحت بمكر: طليقك خطب المحاميه بتاعه وهيتجوزوا قريب
اتكلمت والدة ريهام: انا من الاول كنت عارفه ان عينيه زايغه وهتلاقيه كان على علاقه بيها وهو متجوزك
اتكلمت ريهام بصدمه: لا مستحيل سيف يتجوز واحده غيري.. سيف بيحبني انا وبس
اتكلم مدحت معاها بمكر: انتي بقى لو جدعه ترديله القلم دا وتتجوزي انتي كمان وتحرقي قلبه
نظرة له والدة ريهام بدهشه ونظر لها مدحت بمعنى فين وعدك ليا..
اتكلمت والدة ريهام بتوتر: مدحت عنده حق انا من رأيي تتجوزي مدحت وهو اكيد هيتجنن لما يعرف ان انتي كمان اتجوزتي
نظرة ريهام لوالدتها وحركة والدتها راسها بتأكيد واتكلمت بقوة: اسمعي كلامي انا اكتر واحده في الدنيا عايزه مصلحتك
نظرة ريهام امامها بحزن وحركة راسها بالموافقه وهي بتبكي ..
وقف مدحت واتكلم بسعاده
مدحت: ايوا كدا وانا وعد مني هخليكي تغظيه وتحرقي دمه كمان وكمان
ردت ريهام بغضب: بس انا عايزه يوم فرحنا يبقى في نفس يوم فرحه
اتكلم مدحت بهدوء: بس انتوا عارفين ان انا متجوز وعندي اولاد ومش هينفع اعمل فرح احنا عايزين الموضوع يبقى بينا بس كدا
ردت والدة ريهام بقلق من مدحت
والدة ريهام: مدحت عنده حق يا ريهام وبعدين انتي عملتي فرح قبل كدا وملوش لازمه تعملي فرح تاني المهم انك تغظيه بجوازك من مدحت
ردت ريهام وكان كل تفكيرها انها تغيظ سيف وبس
ريهام: عندك حق يا ماما وانا موافقه اتجوز مدحت
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
بعد شهرين
سيف و زينه اتجوزوا وعملوا فرح بسيط جدا وطلبت زينه انهم يتجوزوا مع والدة سيف في شقتها لحد ما مشروع سيف يكمل و يقدروا يشتروا شقه ويقفوا على رجليهم
كل يوم سيف كان بيشوف الفرق الكبير بين زينه و ريهام في كل حاجه زينه كانت بنت قوية شجاعه طموحه صوتها من دماغها بتفكر وتعقل اي تصرف قبل ما تعمله كانت دايما في ضهره وبتقف معاه دايما وبتدعمه في كل قرار بياخده
****
اتجوزت ريهام مدحت في شقة سيف الا كان كاتبها باسمها
واتفاجأت من معاملة مدحت المهينه ليها وهو بيجيلها كل مرة متخفي وفي وقت عمله عشان مراته متعرفش ومكنش بيجمعهم اي شئ مع بعض غير الفراش ويمشي ويسيبها ويرجع لبيته ومراته واولاده
افتكرت كلام والدتها لما كانت بتقولها سيف عاملك خدامه له ..عرفت دلوقتي لما اتجوزت مدحت يعني ايه خادمه لكنها كانت خادمه من نوع اخر ..
حكم مدحت عليها انها متخرجش من الشقه نهائي وتفضل دايما في انتظاره في أي وقت يجي فيه على حسب ظروفه واكتشفت انه نقل ملكية الشقه لنفسه بالتوكيل العام الا هي وقعت عليه ومنع والدتها من دخول الشقه بدون اذنه وقالها انه مش هيسمح انهم يكرروا معاه الا حصل مع سيف وبعدت ريهام عن والدتها نهائي وعرفت ريهام يعني ايه السجن الا كانت بتتكلم عليه وعرفت ان حياتها مع سيف كانت جنه وكان بيعاملها كملكه
في يوم راحت والدة ريهام لشقة بنتها عشان تطمن عليها..
ردت عليها ريهام من خلف الباب وخافت تفتحلها.. اتكلمت والدتها وطلبت انها تفتحلها الباب عشان تشوفها.. بكت ريهام وقالتلها ان مدحت محذرها ان والدتها متدخلش البيت وعرفتها انه نقل ملكية الشقه ليه .. اتصدمة والدة ريهام وكلمت مدحت ..رد عليها بعنف وقالها (خلاص ريهام بقت تحت سيطرتي انا ومش هسمحلها تمشي وراكي وهتنفذ كل الا هطلبه منها)
دلوقتي ريهام عرفت اد ايه سيف كان بيعاملها وكانها ملكه وهي الا داست على النعمه بغبائها وشخصيتها الضعيفه قدام والدتها.
والدة ريهام كانت كل يوم تقف على باب شقة ريهام وتبكي وتطلب منها تفتحلها عشان بس تشوفها.. كانت ريهام بتقف تبكي قصاد والدتها من الداخل وتقولها ” اسفه يا ماما غصب عني مدحت محذرني?”
فكرت والدة ريهام انها تنتقم من مدحت وتحرمه من مراته واولاده زي ما هو حرمها من بنتها ..بعتت رساله لزوجة مدحت عرفتها ان زوجها متزوج من ريهام بنت خالته وبعتتلها عنوان الشقه في رساله.. راحت زوجة مدحت على العنوان وكان مدحت عند ريهام.. دخلت زوجة مدحت وشافت ريهام ووقفت قصادها وقالت لمدحت” يا انا يا هي وتختار حالا” ..
اختار مدحت زوجته ام اولاده بدون تفكير ودي كانت اهانه لريهام من الاهانات الكتير الا شافتها مع مدحت..
قبل ما ريهام تخرج من الشقه مدحت خلاها توقع على تنازل عن جميع حقوقها ورجعت بيت والدتها بطولها من غير اي حاجه وزوجة مدحت بعتتلها ملابسها بنفس الطريقه الا والدتها بعتت بيها ملابس سيف على بيت والدته وكأن القدر بيردلها كل اللي عملته في سيف وخسرت كل حاجه وسيف ربنا عوضه عن كل اللي خسره معاها
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
بعد 4 شهور
في شقة والدة ريهام
دخلت والدة ريهام غرفة بنتها وجلست بجوارها على الفراش واتكلمت بهدوء..
والدة ريهام: قومي يا ريهام اقعدي معايا شويه بدل نومك طول الليل والنهار ده
اتكلمت ريهام بجمود: اطمني يا ماما انا مش بس هقعد معاكي شويه ، انا هقعد معاكي العمر كله خلاص
اتنهدت والدتها بحزن: طب راندا صاحبتك جات عزمتك على فرحها ، ايه رأيك نروح نحضر الفرح النهارده واهو تشوفي اصحابك وتغيري جو شويه
اتكلمت ريهام بجمود: مليش نفس يا ماما
اتكلمت والدتها: قومي بس البسي كده وانتي نفسك هتتفتح اسمعي كلامي
وقفت ريهام مع والدتها واختارتلها والدتها فستان على ذوقها وقالتلها البسي ده ..اخدت ريهام الفستان ولبسته وكأنها انسان الي جسد بلا روح.
وصلت ريهام مع والدتها قاعة الفرح واتفاجأت ان عريس صاحبتها يبقى كريم صاحب سيف.. ابتسمت بسعاده لانها اكيد هتشوف سيف في الفرح واتمنت لو هو يشوفها وقلبه يحن لها تاني.. بعد وقت دخل سيف القاعه وهو ماسك ايد مراته زينه اللي كانت حامل وحملها ظاهر جدا في الفستان الرقيق اللي كانت لبساه.
اتصدمت ريهام لما شافت واحده غيرها جانب سيف وكمان حامل منه ..تابعة دخولهم واقترابهم من العريس والعروسه ووقفوا سلموا عليهم وكان سيف بيحاوط خصر زوجته بحمايه وحبه ليها كان واضح جدا في نظراته ليها وضمه ليها وايديها اللي مسبهاش لحظه واحده من وقت دخولهم.. شردت للحظات في كل اللي حصل معاها من وقت ما سيف دخل حياتها وسألت نفسها..
” ليه انا عملت في نفسي كده ؟، ليه مشيت ورا ماما وفرحت بالشقه الكبيره والعفش الغالي والفرح اللي في اكبر قاعه ومخدتش بالي من الا اغلى من كل ده ! وهو الانسان اللي انا هتجوزه ..فين الشقه الكبيره دلوقتي ؟، فين العفش الغالي ؟، فين القاعه اللي اندفع فيها الاف الجنيهات واصبحت مجرد ذكرى مسجله على شريط فيديو ممكن يضيع او يتكسر في اي وقت .. ليه انا بصيت لكل الاوهام دي ومبصتش لاهم حاجه وهو الانسان اللي انا هتجوزه.. ازاي مشوفتش هو كان بيحبني اد ايه.. ازاي مشوفتش هو ضحى عشاني اد ايه .. ازاي مشوفتش بيتي وهو بيتهد وانا واقفه اتفرج ..ازاي مشوفتش حياتي وحياة اكتر انسان حبيته في الدنيا وهي بتدمر قدام عيني ”
نظرة لسيف ومراته لاخر مرة وشافت اد ايه هما سعداء مع بعض وفجأة غابت عن الوعي..
*****
{بداخل المستشفى}
جلس الطبيب النفسي امام ريهام ونظر لها بعد ما حكت له كل حكايتها من اول ما سيف اتقدم لخطبتها لاخر مرة شافته هو زوجته في فرح كريم
اتكلم الطبيب بهدوء: بعد ما سمعت حكايتك كلها يا ريهام اقدر دلوقتي اقولك مين اللي دمر حياتك
نظرة ريهام للطبيب ليتابع حديثه بتأكيد
الطبيب: شخصيتك الضعيفه يا ريهام هي اللي دمرت حياتك
تمت بحمد الله
رواية دمرت حياتي الجزء الثامن والاخير

وقفت زينه واتكلمت مع والدتها: ماما هو انا اتخطبت لمين بالظبط
ردت والدتها: اتخطبتي لمين يعني ايه
اتكلمت زينه: يا ماما انتوا قريتوا فتحتي مع مين بالظبط
ردت والدتها: مع ابو عريسك يا بنتي
زينه وهي هتتجن: ابو عريسي مين
والدتها: كريم خطيبك
اتكلمت زينه بصراخ: ينهار اسود كريم مين
والدتها بدهشه: هو انا مش دخلت سألتك وانتي وافقتي
ردت زينه: اه وافقت بس مش على كريم دا
والدتها بدهشه: اومال على مين حيرتيني معاكي
اتكلمت زينه بصدمه: على….
والدتها بدهشه: على مين
نظرة لوالدتها بصدمه وخرجت من الغرفه بسرعه ودخلت الغرفة الا موجود فيها كريم واهله وسيف ومامته ووالدها واخوها
نظر لها الجميع بدهشه وهي عنيها كانت على سيف.. قربت منه واتكلمت بقوة: انت لما قولتلي ان في شخص عايز يخطبني كان قصدك على مين
نظر له سيف بدهشه واتكلم بهدوء: كان قصدي على كريم
نظرت له بغضب واتكلمت قدام الجميع بقوة
زينه: انا اسفه جدا وبعتذرلكم لان حصل سوء تفاهم ..انا موافقتش على خطوبتي لكريم
لتتابع حديثها وهي بتنظر لكريم: انا اسفه يا كريم بس انا مش هقدر اسعدك لان في شخص تاني في حياتي
اتصدم كريم وتابعت زينه كلامها وهي بتنظر ل سيف
زينه: انا لما قولت موافقه كنت بقصد موافقتي على الخطوبه بس مش على كريم
رد عليها كريم بقوة: اومال على مين ..؟
نظرت ل سيف وعنيها دمعت بحزن
زينه: انا وافقت اتخطب ل……
مقدرتش تنطق اسمه لكن عنيها قالت كل حاجه والكل شاف اسم سيف جوه عنيها من نظراتها اليه
نظر لها سيف بصدمه ونظر الجميع لبعض بزهول من جرأتها واحراجها لكريم قدام اهله
وقف والد كريم واتكلم مع ابنه
والد كريم: يالا يا كريم مفيش نصيب بينكم
نظر كريم لزينه وسيف بصدمه واتحرك مع والده ووالدته واخوه وخرجوا من منزل زينه بدون اضافة اي كلمه..
اتكلم والد زينه معاها بغضب: ايه الا انتي عملتيه ده
ردت زينه بقوة: الا انا عملته دا هو الصح يا بابا انا فعلا موافقتش على كريم
رد والدها بقوة: اومال وافقتي على مين لازم تفهمينا
نظرة لسيف ونزلت دموعها بحزن..
زينه: وافقت على سيف
نظر لها سيف بصدمه و ردت والدتها بخجل من والدة سيف: بس كريم الا جه يخطبك مش سيف
ردت وعنيها في الارض: للاسف انا كنت فاكره ان سيف هو الا جاي يخطبني
انسالت دموعها وجرت بسرعه على غرفتها عشان تداري تدموعها بعيد عن عينيه
نظر والدها لسيف واتكلم بحده..
والد زينه: احنا اسفين على الا حصل ده
حاول سيف يتكلم قاطعه والد زينه بغضب: مش هينفع اي كلام دلوقتي
اتكلمت والدة سيف بهدوء: بس ان شاءالله هيكون في بينا كلام لما تهدو شويه ..هنستأذن احنا دلوقتي
نظر سيف لشقيق زينه وحرك شقيق زينه راسه بتفهم للموقف
اخد سيف والدته عشان يرجعوا بيتهم وهو مصدوم وفي حيره بين قلبه الا اتعلق بزينه فعلا وكان سعيد بلى حصل وعقله الا خايف انه يعيش تجربة جوازه مرة تانيه ويرجع يعيش نفس الكبوس الا عاشه مع ريهام
في شقة اهل زينه..
دخلت والدة زينه وهي بتلوم عليها في كل الا قالته وعملته
اتكلمت زينه ببكاء: انا اسفه يا ماما بس انا عملت الصح لاني مستحيل كنت هحب كريم لاني للاسف حبيت سيف غصب عني
وقف والدها على باب غرفتها وسمع كلامها ورجع على غرفته بحزن بس كان من جواه مقتنع ان الا بنته عملته دا هو الصح لان البنت لازم تتجوز على اقتناع بالشخص الا هتكمل معاه حياتها
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
في شقة والدة سيف دخل هو ووالدته الا اتكلمت بسعاده
والدة سيف: شوفت يا سيف زينه بتحبك ازاي
رد سيف بحزن: وهتعمل ايه بحبها ليا دا يا ماما بعد ما ضيعت عريس كويس زي كريم
ردت والدته بتاكيد: هي رافضت كريم لان قلبها مع غيره
شعر سيف بالحزن على حالهم لان قلبه هو كمان بقى معاها لكن عقدة زواجه من ريهام دايما واقفه حاجز بينهم
اتكلمت والدته بتأكيد: احنا نستنا كام يوم كدا الموضوع يهدى واروح اتكلم مع اهلها ايه رأيك
رد سيف بتلقائيه: انا مش هتجوز تاني خلاص انا قفلت موضوع الجواز نهائي
اتكلمت والدته باصرار: لا يا سيف انت هتتجوز تاني وتعيش حياتك الا تستاهل ان انت تعيشها ومتقلقش يا حبيبي زينه مش ريهام اديك شوفت بنفسك النهارده ازاي وقفت قصاد الكل وقالت لأ ودفعت عن حبها
ابتسم سيف بحزن واتكلم بهدوء: انا خايف اظلمها معايا يا امي انا حاسس اني مش هقدر اتخلص من فكرتي عن الجواز بسهوله كدا
ردت والدته بامل: يا حبيبي انت بس وافق وان شاءالله زينه مش بس هتغيرلك فكرتك عن الجواز دي هتغير حياتك كلها بس انت اتوكل على الله
حرك سيف راسه بابتسامه واتكلم بهدوء: ربنا يقدم الا فيه الخير
******
في بيت كريم
قعد والده ووالدته وكريم واخوه
اتكلمت والدة كريم بغضب: ولا تزعل نفسك يا حبيبي بكره اجوزك ست ستها
رد كريم بهدوء: انا مش زعلان يا ماما بالعكس انا احترمت انها مفكرتش تخدعني لان اكيد عمرها ما كانت هتقدر تسعدني وقلبها مع غيري
رد والد كريم: عندك حق يا ابني وبعدين كل شئ قسمه ونصيب وانت ملكش نصيب فيها
رد اخو كريم: فعلا يا بابا وان شاءالله ربنا هيعوض كريم بلي تحبه بجد
ابتسم كريم بهدوء وهمس لنفسه: ربنا يسعدها مع سيف
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
بعد يومين قدرت والدة ريهام توصل خبر خطبة ريهام ومدحت لوالدة سيف وبلغت واحد من اصدقاء سيف وطلبت منه انه يبلغ سيف بالخبر
ابتسم سيف اول ما سمع الخبر واتكلم بهدوء: ربنا يوفقها
بعدها بيومين راحت والدة سيف لأهل زينه تفاتحهم في موضوع سيف وزينه
اتكلم والد زينه وقال انه محتاج يقعد مع سيف الاول قبل اي قرار
اليوم التالي ذهب سيف لوالد زينه
والد زينه: انا طلبت اقعد معاك يا سيف لوحدنا عشان اعرف منك انت طلبت ايد زينه بنتي ليه ..عشان بتحبها بجد ولا عشان الا حصل يوم ما صاحبك جه يتقدم لها
اتكلم سيف بصدق: انا عايز اقول لحضرتك ان انا عمري ما اتمنيت حاجه في حياتي اد ما اتمنيت ان زينه تكون مراتي
وقفت زينه على باب الغرفه وهي بتسمع كلام سيف وبتبتسم بسعاده
اتكلم والد زينه: وفي واحد برضه يحب واحده يجي يخطبها لصاحبه
رد سيف بتاكيد: انا عملت كدا لاني كنت شايف ان زينه تستاهل واحد احسن مني واحد تكون هي الاولى في حياته
اتكلم والد زينه بابتسامه: بس جوازك قبل كدا دا شئ ميعيبكش كاراجل عشان تقول كدا
رد سيف: هو فعلا ميعبنيش بس انا من حبي الكبير ل زينه شوفت ان زينه تستاهل انها تكون الاولى والاخيره في حياة الا هتتجوزه
ليتابع بتأكيد وصدق: وصدقني حضرتك انا اكتشفت ان زينه فعلا اول حب في حياتي بجد
رد والد زينه بتأكيد: وانت كمان اول حب في حياتها بجد
ليتابع والد زينه بمرح: ادخلي يلي بتلمعي الاوكر
نظر سيف خلفه بدهشه ودخلت زينه بخجل واتكلمت مع والدها بكسوف: ايه دا يا بابا انت شوفتني ازاي
ضحك والدها ووقف مع سيف وهو بيتكلم معاها بمرح
والدها: لاني بشوفك بقلبي قبل عيني
ابتسمت زينه واتكلم والدها مع سيف بسعاده: اسمع يا سيف انا مش هلاقي لبنتي راجل يحبها ويحافظ عليها اكتر منك
ليتابع بسعاده: مبروك يا ولاد
فرح سيف جدا ومكنش مصدق ان والد زينه وافق بجد..
قبلة زينه والدها بسعاده وشكرته على موافقته
ابتسم والدها وتركهم هي وسيف يقعدوا مع بعض يتكلموا شويه
اتكلمت زينه مع سيف بعد خروج والدها من الغرفه..
زينه: اخيرا نطقت
ابتسم سيف واتكلم بمرح: انتي سمعتي ايه بالظبط
ردت بابتسامه: كووول حاجه
ضحك واتكلم بهدوء: يعني مش هحتاج اقول الكلام دا تاني
ردت زينه بمرح: نعم دا انا لازم اسمع الكلام الحلو دا كل يوم يا
اما هرفع عليك قضيه التسبب في جفاف عاطفي ادى الي اطفاء الشوق
رد سيف بمرح: اطفاء الشوق ..اهو دا جزاء الا يتجوز محاميه
اتكلم والد زينه بابتسامه: بس جوازك قبل كدا دا شئ ميعيبكش كاراجل عشان تقول كدا
رد سيف: هو فعلا ميعبنيش بس انا من حبي الكبير ل زينه شوفت ان زينه تستاهل انها تكون الاولى والاخيره في حياة الا هتتجوزه
ليتابع بتأكيد وصدق: وصدقني حضرتك انا اكتشفت ان زينه فعلا اول حب في حياتي بجد
رد والد زينه بتأكيد: وانت كمان اول حب في حياتها بجد
ليتابع والد زينه بمرح: ادخلي يلي بتلمعي الاوكر
نظر سيف خلفه بدهشه ودخلت زينه بخجل واتكلمت مع والدها بكسوف: ايه دا يا بابا انت شوفتني ازاي
ضحك والدها ووقف مع سيف وهو بيتكلم معاها بمرح
والدها: لاني بشوفك بقلبي قبل عيني
ابتسمت زينه واتكلم والدها مع سيف بسعاده: اسمع يا سيف انا مش هلاقي لبنتي راجل يحبها ويحافظ عليها اكتر منك
ليتابع بسعاده: مبروك يا ولاد
فرح سيف جدا ومكنش مصدق ان والد زينه وافق بجد..
قبلة زينه والدها بسعاده وشكرته على موافقته
ابتسم والدها وتركهم هي وسيف يقعدوا مع بعض يتكلموا شويه
اتكلمت زينه مع سيف بعد خروج والدها من الغرفه..
زينه: اخيرا نطقت
ابتسم سيف واتكلم بمرح: انتي سمعتي ايه بالظبط
ردت بابتسامه: كووول حاجه
ضحك واتكلم بهدوء: يعني مش هحتاج اقول الكلام دا تاني
ردت زينه بمرح: نعم دا انا لازم اسمع الكلام الحلو دا كل يوم يا اما هرفع عليك قضيه التسبب في جفاف عاطفي ادى الي اطفاء الشوق
رد سيف بمرح: اطفاء الشوق ..اهو دا جزاء الا يتجوز محاميه
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
بعد شهر في بيت والدة ريهام..
قعد مدحت مع خالته واتكلم بغضب
مدحت: يعني فات شهر والبشمهندس لا حس ولا خبر دا انا كمان سمعت انه خطب
خرجت ريهام من غرفتها واتكلمت بصدمه
ريهام: هو مين دا الا خطب..؟!!
رد مدحت بمكر: طليقك خطب المحاميه بتاعه وهيتجوزوا قريب
اتكلمت والدة ريهام: انا من الاول كنت عارفه ان عينيه زايغه وهتلاقيه كان على علاقه بيها وهو متجوزك
اتكلمت ريهام بصدمه: لا مستحيل سيف يتجوز واحده غيري.. سيف بيحبني انا وبس
اتكلم مدحت معاها بمكر: انتي بقى لو جدعه ترديله القلم دا وتتجوزي انتي كمان وتحرقي قلبه
نظرة له والدة ريهام بدهشه ونظر لها مدحت بمعنى فين وعدك ليا..
اتكلمت والدة ريهام بتوتر: مدحت عنده حق انا من رأيي تتجوزي مدحت وهو اكيد هيتجنن لما يعرف ان انتي كمان اتجوزتي
نظرة ريهام لوالدتها وحركة والدتها راسها بتأكيد واتكلمت بقوة: اسمعي كلامي انا اكتر واحده في الدنيا عايزه مصلحتك
نظرة ريهام امامها بحزن وحركة راسها بالموافقه وهي بتبكي ..
وقف مدحت واتكلم بسعاده
مدحت: ايوا كدا وانا وعد مني هخليكي تغظيه وتحرقي دمه كمان وكمان
ردت ريهام بغضب: بس انا عايزه يوم فرحنا يبقى في نفس يوم فرحه
اتكلم مدحت بهدوء: بس انتوا عارفين ان انا متجوز وعندي اولاد ومش هينفع اعمل فرح احنا عايزين الموضوع يبقى بينا بس كدا
ردت والدة ريهام بقلق من مدحت
والدة ريهام: مدحت عنده حق يا ريهام وبعدين انتي عملتي فرح قبل كدا وملوش لازمه تعملي فرح تاني المهم انك تغظيه بجوازك من مدحت
ردت ريهام وكان كل تفكيرها انها تغيظ سيف وبس
ريهام: عندك حق يا ماما وانا موافقه اتجوز مدحت
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
بعد شهرين
سيف و زينه اتجوزوا وعملوا فرح بسيط جدا وطلبت زينه انهم يتجوزوا مع والدة سيف في شقتها لحد ما مشروع سيف يكمل و يقدروا يشتروا شقه ويقفوا على رجليهم
كل يوم سيف كان بيشوف الفرق الكبير بين زينه و ريهام في كل حاجه زينه كانت بنت قوية شجاعه طموحه صوتها من دماغها بتفكر وتعقل اي تصرف قبل ما تعمله كانت دايما في ضهره وبتقف معاه دايما وبتدعمه في كل قرار بياخده
****
اتجوزت ريهام مدحت في شقة سيف الا كان كاتبها باسمها
واتفاجأت من معاملة مدحت المهينه ليها وهو بيجيلها كل مرة متخفي وفي وقت عمله عشان مراته متعرفش ومكنش بيجمعهم اي شئ مع بعض غير الفراش ويمشي ويسيبها ويرجع لبيته ومراته واولاده
افتكرت كلام والدتها لما كانت بتقولها سيف عاملك خدامه له ..عرفت دلوقتي لما اتجوزت مدحت يعني ايه خادمه لكنها كانت خادمه من نوع اخر ..
حكم مدحت عليها انها متخرجش من الشقه نهائي وتفضل دايما في انتظاره في أي وقت يجي فيه على حسب ظروفه واكتشفت انه نقل ملكية الشقه لنفسه بالتوكيل العام الا هي وقعت عليه ومنع والدتها من دخول الشقه بدون اذنه وقالها انه مش هيسمح انهم يكرروا معاه الا حصل مع سيف وبعدت ريهام عن والدتها نهائي وعرفت ريهام يعني ايه السجن الا كانت بتتكلم عليه وعرفت ان حياتها مع سيف كانت جنه وكان بيعاملها كملكه
في يوم راحت والدة ريهام لشقة بنتها عشان تطمن عليها..
ردت عليها ريهام من خلف الباب وخافت تفتحلها.. اتكلمت والدتها وطلبت انها تفتحلها الباب عشان تشوفها.. بكت ريهام وقالتلها ان مدحت محذرها ان والدتها متدخلش البيت وعرفتها انه نقل ملكية الشقه ليه .. اتصدمة والدة ريهام وكلمت مدحت ..رد عليها بعنف وقالها (خلاص ريهام بقت تحت سيطرتي انا ومش هسمحلها تمشي وراكي وهتنفذ كل الا هطلبه منها)
دلوقتي ريهام عرفت اد ايه سيف كان بيعاملها وكانها ملكه وهي الا داست على النعمه بغبائها وشخصيتها الضعيفه قدام والدتها.
والدة ريهام كانت كل يوم تقف على باب شقة ريهام وتبكي وتطلب منها تفتحلها عشان بس تشوفها.. كانت ريهام بتقف تبكي قصاد والدتها من الداخل وتقولها ” اسفه يا ماما غصب عني مدحت محذرني?”
فكرت والدة ريهام انها تنتقم من مدحت وتحرمه من مراته واولاده زي ما هو حرمها من بنتها ..بعتت رساله لزوجة مدحت عرفتها ان زوجها متزوج من ريهام بنت خالته وبعتتلها عنوان الشقه في رساله.. راحت زوجة مدحت على العنوان وكان مدحت عند ريهام.. دخلت زوجة مدحت وشافت ريهام ووقفت قصادها وقالت لمدحت” يا انا يا هي وتختار حالا” ..
اختار مدحت زوجته ام اولاده بدون تفكير ودي كانت اهانه لريهام من الاهانات الكتير الا شافتها مع مدحت..
قبل ما ريهام تخرج من الشقه مدحت خلاها توقع على تنازل عن جميع حقوقها ورجعت بيت والدتها بطولها من غير اي حاجه وزوجة مدحت بعتتلها ملابسها بنفس الطريقه الا والدتها بعتت بيها ملابس سيف على بيت والدته وكأن القدر بيردلها كل اللي عملته في سيف وخسرت كل حاجه وسيف ربنا عوضه عن كل اللي خسره معاها
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
بعد 4 شهور
في شقة والدة ريهام
دخلت والدة ريهام غرفة بنتها وجلست بجوارها على الفراش واتكلمت بهدوء..
والدة ريهام: قومي يا ريهام اقعدي معايا شويه بدل نومك طول الليل والنهار ده
اتكلمت ريهام بجمود: اطمني يا ماما انا مش بس هقعد معاكي شويه ، انا هقعد معاكي العمر كله خلاص
اتنهدت والدتها بحزن: طب راندا صاحبتك جات عزمتك على فرحها ، ايه رأيك نروح نحضر الفرح النهارده واهو تشوفي اصحابك وتغيري جو شويه
اتكلمت ريهام بجمود: مليش نفس يا ماما
اتكلمت والدتها: قومي بس البسي كده وانتي نفسك هتتفتح اسمعي كلامي
وقفت ريهام مع والدتها واختارتلها والدتها فستان على ذوقها وقالتلها البسي ده ..اخدت ريهام الفستان ولبسته وكأنها انسان الي جسد بلا روح.
وصلت ريهام مع والدتها قاعة الفرح واتفاجأت ان عريس صاحبتها يبقى كريم صاحب سيف.. ابتسمت بسعاده لانها اكيد هتشوف سيف في الفرح واتمنت لو هو يشوفها وقلبه يحن لها تاني.. بعد وقت دخل سيف القاعه وهو ماسك ايد مراته زينه اللي كانت حامل وحملها ظاهر جدا في الفستان الرقيق اللي كانت لبساه.
اتصدمت ريهام لما شافت واحده غيرها جانب سيف وكمان حامل منه ..تابعة دخولهم واقترابهم من العريس والعروسه ووقفوا سلموا عليهم وكان سيف بيحاوط خصر زوجته بحمايه وحبه ليها كان واضح جدا في نظراته ليها وضمه ليها وايديها اللي مسبهاش لحظه واحده من وقت دخولهم.. شردت للحظات في كل اللي حصل معاها من وقت ما سيف دخل حياتها وسألت نفسها..
” ليه انا عملت في نفسي كده ؟، ليه مشيت ورا ماما وفرحت بالشقه الكبيره والعفش الغالي والفرح اللي في اكبر قاعه ومخدتش بالي من الا اغلى من كل ده ! وهو الانسان اللي انا هتجوزه ..فين الشقه الكبيره دلوقتي ؟، فين العفش الغالي ؟، فين القاعه اللي اندفع فيها الاف الجنيهات واصبحت مجرد ذكرى مسجله على شريط فيديو ممكن يضيع او يتكسر في اي وقت .. ليه انا بصيت لكل الاوهام دي ومبصتش لاهم حاجه وهو الانسان اللي انا هتجوزه.. ازاي مشوفتش هو كان بيحبني اد ايه.. ازاي مشوفتش هو ضحى عشاني اد ايه .. ازاي مشوفتش بيتي وهو بيتهد وانا واقفه اتفرج ..ازاي مشوفتش حياتي وحياة اكتر انسان حبيته في الدنيا وهي بتدمر قدام عيني ”
نظرة لسيف ومراته لاخر مرة وشافت اد ايه هما سعداء مع بعض وفجأة غابت عن الوعي..
*****
{بداخل المستشفى}
جلس الطبيب النفسي امام ريهام ونظر لها بعد ما حكت له كل حكايتها من اول ما سيف اتقدم لخطبتها لاخر مرة شافته هو زوجته في فرح كريم
اتكلم الطبيب بهدوء: بعد ما سمعت حكايتك كلها يا ريهام اقدر دلوقتي اقولك مين اللي دمر حياتك
نظرة ريهام للطبيب ليتابع حديثه بتأكيد
الطبيب: شخصيتك الضعيفه يا ريهام هي اللي دمرت حياتك
تمت بحمد الله