Just another News 188 Media Sites site
الفنانة ليلى شعير ، تنتمي ليلي لعائلة فنية فكان والدها يعمل نحـــات وصنع تمثـــال للملك فاروق، كما كان يعمل في الغـــورية، والدتها مغنية في الأوبرا في باريس، ولكن عشقها لمصر جعلها تنتقل للقاهرة، حيث عاشت مع زوجها وابنتها.
كانت ليلي شعير تمارس البالية مع مدربين روس في مصر، كانت مهتمة بممارسة الرياضة ولذا قامت بممارسة اليوجا في فيلمي عائلة زيزي والعريس يصل غدًا.
بدأت مسيرتها الفنية عندما كانت في سن صغير وكان السبب في دخولها وتجربتها في هذا المجال هي هيلدا صديقة والدتها، والتي عرضـــت عليها أثناء وجودها في الكــوافير
مقابلة فطين عبدالوهاب وجاءت لها أول فرصة في السينما للظهور في فيلم عائلة زيزي، عام 1963 الفيلم الذي كان سببًا في شهرتها لأنها جسدت شخصية فتاة اليوجا في هذا الفيلم وكان دورها مميز لأنها كانت تجيد ممارسة الرياضة. دخلت مجال الفن في الستينيات و كان والدها يرفـــض عمـــلها في عرض الأزيـــاء إلا أنها أقنعـــته وتمكنت من العمل في المجـــالين.
بعد نجاح أول فيلم لها “عائلة زيزي” دخلت مجال عرض الأزياء من الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، وطلبت منها صالحة أفلاطون، وهي إحدى صديقات والدتها أن تشارك في عرض أزياء لتحسين الصحة، وبعد ذلك توالت عليها العروض، وعملت مع جميع بيوت الأزياء والمحلات في مصر.
توقفـــت طوال فترة السبعينيات ولم تقـــدم أي عمل فني بسبب زواجها، فتزوجت الفنان عمرو الترجمان، من الفنانين الذين ساعدتهم وسامتهم للدخول إلى عالم الفن دون امتـــلاك ما يكفي من المـــوهبة، فقدم 4 أفلام في الفترة من 1961 وحتى 1964 وهى “المعجزة، لا تطفئ الشمس، ألف ليلة وليلة، امرأة على الهامش”، وبعد فشــــله السينمائي هاجـــر إلى باريس وظل هناك لمتابعة أعماله التجارية، ولم يعمل مرة أخرى في الفن.
الفنانة ليلى شعير ، تنتمي ليلي لعائلة فنية فكان والدها يعمل نحـــات وصنع تمثـــال للملك فاروق، كما كان يعمل في الغـــورية، والدتها مغنية في الأوبرا في باريس، ولكن عشقها لمصر جعلها تنتقل للقاهرة، حيث عاشت مع زوجها وابنتها.
كانت ليلي شعير تمارس البالية مع مدربين روس في مصر، كانت مهتمة بممارسة الرياضة ولذا قامت بممارسة اليوجا في فيلمي عائلة زيزي والعريس يصل غدًا.
بدأت مسيرتها الفنية عندما كانت في سن صغير وكان السبب في دخولها وتجربتها في هذا المجال هي هيلدا صديقة والدتها، والتي عرضـــت عليها أثناء وجودها في الكــوافير
مقابلة فطين عبدالوهاب وجاءت لها أول فرصة في السينما للظهور في فيلم عائلة زيزي، عام 1963 الفيلم الذي كان سببًا في شهرتها لأنها جسدت شخصية فتاة اليوجا في هذا الفيلم وكان دورها مميز لأنها كانت تجيد ممارسة الرياضة. دخلت مجال الفن في الستينيات و كان والدها يرفـــض عمـــلها في عرض الأزيـــاء إلا أنها أقنعـــته وتمكنت من العمل في المجـــالين.
بعد نجاح أول فيلم لها “عائلة زيزي” دخلت مجال عرض الأزياء من الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، وطلبت منها صالحة أفلاطون، وهي إحدى صديقات والدتها أن تشارك في عرض أزياء لتحسين الصحة، وبعد ذلك توالت عليها العروض، وعملت مع جميع بيوت الأزياء والمحلات في مصر.
توقفـــت طوال فترة السبعينيات ولم تقـــدم أي عمل فني بسبب زواجها، فتزوجت الفنان عمرو الترجمان، من الفنانين الذين ساعدتهم وسامتهم للدخول إلى عالم الفن دون امتـــلاك ما يكفي من المـــوهبة، فقدم 4 أفلام في الفترة من 1961 وحتى 1964 وهى “المعجزة، لا تطفئ الشمس، ألف ليلة وليلة، امرأة على الهامش”، وبعد فشــــله السينمائي هاجـــر إلى باريس وظل هناك لمتابعة أعماله التجارية، ولم يعمل مرة أخرى في الفن.