Just another News 188 Media Sites site
قصة اليوم تدور حول رجل امه عبد الهادي الهنداوي، نعرضها عليكم كاملة ونستخرج منها ابرز العبر المستفادة في حياتنا، حيث هناك الكثير من القصص الحقيقية والواقعية التي من حولنا وحصلت في بلادنا العربية، والتي فيها الكثير من الدروس والعبر المختلفة.
بعض احداث قصتنا اليوم تدور حول رجل يدعى عبد الهادي كان يجلس في المقبرة ليلاً ، ويرى زوجته تأتي إليها. متنكرا فيقتلها ، ويترك جسدها للثعالب والذئاب ليأكلوا ، فما الذي جعل الرجل يفعل هذا العمل الشنيع ، وهذا ما سنتعرف عليه من خلال عرض القصة الكاملة لعبد الهادي الهنداوي.
تعتبر قصة عبد الهادي الهنداوي من القصص الحقيقية المميزة التي فيها كثير من الدروس والعبر المستفادة للكبار والصغار، حيث تم تداول هه القصة بشكل كبير واصبح البحث كبيراً عليها في الاونة الاخيرة، لهذا سوف نذكر لكم احداث هذه القصة كالآتي::
كان عبد الهادي الهنداوي متزوجاً من زوجتين الأولى اسمها زينب والثانية اسمها جميلة، لكنه أحب زوجته الثانية كثيراً ، وكلما مرت الأيام زاد حبها لها، لكن لم يبقى الوضع على حاله، وفي احد الايام وعبدالهادي يتواجد في عمله اتصل عليه احد اقاربه..
واخبره ان زوجته جميلة تحتضر، وقد ترك عبدالهادي عمله وذهب إلى منزله مسرعاً، وقد وجدها على فراش الموت وهي تلفظ انفاسها الاخيرة وقد وقف مصدوماً من ذلك، وقالت له:”أعدني انك لا تجفيني بعد موتي فرد عليها فقال هذا وعد عليا، فأفاضت روحها إلي الله”.
قصة اليوم تدور حول رجل امه عبد الهادي الهنداوي، نعرضها عليكم كاملة ونستخرج منها ابرز العبر المستفادة في حياتنا، حيث هناك الكثير من القصص الحقيقية والواقعية التي من حولنا وحصلت في بلادنا العربية، والتي فيها الكثير من الدروس والعبر المختلفة.
بعض احداث قصتنا اليوم تدور حول رجل يدعى عبد الهادي كان يجلس في المقبرة ليلاً ، ويرى زوجته تأتي إليها. متنكرا فيقتلها ، ويترك جسدها للثعالب والذئاب ليأكلوا ، فما الذي جعل الرجل يفعل هذا العمل الشنيع ، وهذا ما سنتعرف عليه من خلال عرض القصة الكاملة لعبد الهادي الهنداوي.
تعتبر قصة عبد الهادي الهنداوي من القصص الحقيقية المميزة التي فيها كثير من الدروس والعبر المستفادة للكبار والصغار، حيث تم تداول هه القصة بشكل كبير واصبح البحث كبيراً عليها في الاونة الاخيرة، لهذا سوف نذكر لكم احداث هذه القصة كالآتي::
كان عبد الهادي الهنداوي متزوجاً من زوجتين الأولى اسمها زينب والثانية اسمها جميلة، لكنه أحب زوجته الثانية كثيراً ، وكلما مرت الأيام زاد حبها لها، لكن لم يبقى الوضع على حاله، وفي احد الايام وعبدالهادي يتواجد في عمله اتصل عليه احد اقاربه..
واخبره ان زوجته جميلة تحتضر، وقد ترك عبدالهادي عمله وذهب إلى منزله مسرعاً، وقد وجدها على فراش الموت وهي تلفظ انفاسها الاخيرة وقد وقف مصدوماً من ذلك، وقالت له:”أعدني انك لا تجفيني بعد موتي فرد عليها فقال هذا وعد عليا، فأفاضت روحها إلي الله”.