Just another News 188 Media Sites site

زوجي مسافر ويطلب مني؟ فما حكم الشرع

ومن هنا تبدأ المشاكل والتّحديات:
مشكلة الشّعور بالوحدة هي شعور يصيب الزّوجين المسافر والآخر الذي يبقى في البلد، فكلاهما يشعر بحاجته لوناسة الشّريك وكسر روتين حياته اليوميّة التي تكون أصعب في حالة الاغتراب إذ لا أصدقاء ولا أقرباء ولا أماكن تحمل في الذّاكرة خصوصاً للذّكريات الجميلة، فيشعر المغترب أو المسافر أنّه وحيد نفسياً واجتماعياً ولكن الظّروف الاقتصاديّة التي أجبرته على السّفر وترك زوجته وأسرته في بلدهم ليستطيع تأمين احتياجاتهم الماديّة وتلبية متطلّباتهم يجعلان السّفر سيفاً ذو حدّين، حدّ مرارة الغربة وقسوة الوحدة وحدّ الاحتياج لتأمين متطلبات الحياة وإيفاء المستلزمات والمسؤوليات المعلّقة برقبته.

كما أن تحدي فتور العلاقة وعدم القدرة على تلبية الاحتياج للشّريكين عبر إقامة العلاقة بينهما يسبب تبعات سلبيّة على الصّحة النّفسيّة للزّوجين. فيلجأ بعض الأزواج لطلب الاتّصال وإقامة علاقة افتراضيّة مع الشّريك عبر الإنترنت وهذا ما قد يعتبر خـ،ـطـ،ـ،ـراً على خصوصيّة العلاقة الزوجية واحتماليّة قرصنة المحادثات وأيضاً فالعلاقة التي لا اتصال بها لا تلبي الاحتياجات لدى الطّرفين

وكما يقول عالِم النفس بيكي سبيلمان: “إن عدم وجود تقارب ملموس في العلاقة يمكن أن يجعل الناس يشعرون بأنهم غير محبوبين، خاصة إذا كانوا يقدرون الاتصال بشدة” فإن مشكلة عدم التقارب الجسدي الملموس له أثر سيئ يهدد سلامة وصحة العلاقة بين الزوجين”.

في دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية على 14 مليون من الأزواج الذين يعتبرون علاقتهم الزوجية علاقة بعيدة المدى الجغرافي أظهرت أن قرابة 4 مليون من الأزواج يعيشون منذ سنوات علاقة زوجيّة عبر الإنترنت كما خرجت الدّراسة بتقدير أنّ أربعة أشهر ونصف هي متوسط ​​الوقت قبل انهيار علاقة المسافات الطويلة، ونسبة 40 ٪ من جميع علاقات المسافات الطويلة تنتهي بالانفصال والطّلاق، كما لاحظت الدّراسة فشل 70٪ من جميع علاقات المسافات الطويلة بسبب التّغييرات غير المخطط لها.

كما أن تحدي تربية الأبناء وتحمّل كافة مسؤوليات ومستلزمات العناية بالأسرة تصبح مسؤولية أحد الزّوجين فقط وفي حالة سفر واغتراب الزّوج فإن الزّوجة تصبح مسؤولة لوحدها عن القيام بكافة الأمور والمسؤوليات التي يجب أن تتوزع على الزوجين. فتضطرّ لشغل شاغر الأب والأم معاً محاولة عدم التّقصير بحق أبنائها وتعويض القدر المستطاع من احتياجهم لوجود الأب في البيت.

ومن هنا تبدأ المشاكل والتّحديات:
مشكلة الشّعور بالوحدة هي شعور يصيب الزّوجين المسافر والآخر الذي يبقى في البلد، فكلاهما يشعر بحاجته لوناسة الشّريك وكسر روتين حياته اليوميّة التي تكون أصعب في حالة الاغتراب إذ لا أصدقاء ولا أقرباء ولا أماكن تحمل في الذّاكرة خصوصاً للذّكريات الجميلة، فيشعر المغترب أو المسافر أنّه وحيد نفسياً واجتماعياً ولكن الظّروف الاقتصاديّة التي أجبرته على السّفر وترك زوجته وأسرته في بلدهم ليستطيع تأمين احتياجاتهم الماديّة وتلبية متطلّباتهم يجعلان السّفر سيفاً ذو حدّين، حدّ مرارة الغربة وقسوة الوحدة وحدّ الاحتياج لتأمين متطلبات الحياة وإيفاء المستلزمات والمسؤوليات المعلّقة برقبته.

كما أن تحدي فتور العلاقة وعدم القدرة على تلبية الاحتياج للشّريكين عبر إقامة العلاقة بينهما يسبب تبعات سلبيّة على الصّحة النّفسيّة للزّوجين. فيلجأ بعض الأزواج لطلب الاتّصال وإقامة علاقة افتراضيّة مع الشّريك عبر الإنترنت وهذا ما قد يعتبر خـ،ـطـ،ـ،ـراً على خصوصيّة العلاقة الزوجية واحتماليّة قرصنة المحادثات وأيضاً فالعلاقة التي لا اتصال بها لا تلبي الاحتياجات لدى الطّرفين

وكما يقول عالِم النفس بيكي سبيلمان: “إن عدم وجود تقارب ملموس في العلاقة يمكن أن يجعل الناس يشعرون بأنهم غير محبوبين، خاصة إذا كانوا يقدرون الاتصال بشدة” فإن مشكلة عدم التقارب الجسدي الملموس له أثر سيئ يهدد سلامة وصحة العلاقة بين الزوجين”.

في دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية على 14 مليون من الأزواج الذين يعتبرون علاقتهم الزوجية علاقة بعيدة المدى الجغرافي أظهرت أن قرابة 4 مليون من الأزواج يعيشون منذ سنوات علاقة زوجيّة عبر الإنترنت كما خرجت الدّراسة بتقدير أنّ أربعة أشهر ونصف هي متوسط ​​الوقت قبل انهيار علاقة المسافات الطويلة، ونسبة 40 ٪ من جميع علاقات المسافات الطويلة تنتهي بالانفصال والطّلاق، كما لاحظت الدّراسة فشل 70٪ من جميع علاقات المسافات الطويلة بسبب التّغييرات غير المخطط لها.

كما أن تحدي تربية الأبناء وتحمّل كافة مسؤوليات ومستلزمات العناية بالأسرة تصبح مسؤولية أحد الزّوجين فقط وفي حالة سفر واغتراب الزّوج فإن الزّوجة تصبح مسؤولة لوحدها عن القيام بكافة الأمور والمسؤوليات التي يجب أن تتوزع على الزوجين. فتضطرّ لشغل شاغر الأب والأم معاً محاولة عدم التّقصير بحق أبنائها وتعويض القدر المستطاع من احتياجهم لوجود الأب في البيت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *