Just another News 188 Media Sites site
إظهار الحب والاحترام للشّريك: عبر التّخفيف عنه ومواساته والعمل بجد على تحفيزه وتشجيعه ورفع معنوياته وإشعاره بأهميته للجميع وأهميته الخاصّة للشّريك. فالشحن المعنوي الإيجابي يساعد على زيادة قدرة الزّوجين على تحمل أعباء وضغوطات الحياة ومسؤولياتها. ويمكن إظهار الحب بكلمة أو هدية أو مشاركة تفاصيل الآخر.
استغلال الفرص المتاحة: كالإجازات والعطل الرّسميّة والعطل لقضاء وقت مع الشّريك إمّا بالسّفر إليه أو جلب الزّوجة إلى البلد التي يعيش فيها الزّوج في إجازة. كما استغلال هذه الفترة في التّواصل الحقيقي والكامل بين الزّوجين لتعويض الاحتياج والنّقص في فترة غيابهما عن بعضهما البعض.
تحسين نمط الحياة للزّوجين: عبر ممارسة الرّياضة والأنشطة المختلفة التي تستغل أوقات الفراغ لديهما كل في بلده، كما الاعتناء بالنّظام الغذائي والصّحي والقيام بملئ وقت الفراغ تجنباً للإصابة بالاكتئاب والحزن وتخفيف وطأة الشّعور بالوحدة.
إشعار الزوجين لبعضهما بالتّقدير: على تحمّل أعباء العلاقة الزوجية عبر الإنترنت وتبعاتها السّلبية من خلال الشّكر والامتنان وتقدير نجاح كل منهما في تجاوز مرحلة أو مشكلة ما. وإظهار احترام لسبب غربة الزّوج المسافر وعدم لومه بشكل يزيد وحدته في الغربة طالما أن الغرض من السّفر هو تحسين أوضاع الأسرة المعيشية وضمان مستقبل أفضل للزّوجة والأبناء.
مشاكل العلاقة الزوجية بعيدة المسافة
نصل هنا للحديث عن التّحدّيات والمشاكل التي يواجهها ويعاني منها الزّوجان في العلاقة الزوجية عبر الإنترنت.
إنّ العلاقة الزوجية عبر الإنترنت تعني حتماً أنّ علاقة الزّوجين هي علاقة بعيدة المدى جغرافياً أي أنه لا اتصال وجهاً لوجه بينهما، ولا ممارسة لتفاصيل الحياة اليوميّ كتناول الطّعام معاً ومشاركة الأنشطة والفعاليات والزّيارات وغيرها من الأمور التي تستلزم التّواجد الجسدي في نفس المكان الجغرافي.
إظهار الحب والاحترام للشّريك: عبر التّخفيف عنه ومواساته والعمل بجد على تحفيزه وتشجيعه ورفع معنوياته وإشعاره بأهميته للجميع وأهميته الخاصّة للشّريك. فالشحن المعنوي الإيجابي يساعد على زيادة قدرة الزّوجين على تحمل أعباء وضغوطات الحياة ومسؤولياتها. ويمكن إظهار الحب بكلمة أو هدية أو مشاركة تفاصيل الآخر.
استغلال الفرص المتاحة: كالإجازات والعطل الرّسميّة والعطل لقضاء وقت مع الشّريك إمّا بالسّفر إليه أو جلب الزّوجة إلى البلد التي يعيش فيها الزّوج في إجازة. كما استغلال هذه الفترة في التّواصل الحقيقي والكامل بين الزّوجين لتعويض الاحتياج والنّقص في فترة غيابهما عن بعضهما البعض.
تحسين نمط الحياة للزّوجين: عبر ممارسة الرّياضة والأنشطة المختلفة التي تستغل أوقات الفراغ لديهما كل في بلده، كما الاعتناء بالنّظام الغذائي والصّحي والقيام بملئ وقت الفراغ تجنباً للإصابة بالاكتئاب والحزن وتخفيف وطأة الشّعور بالوحدة.
إشعار الزوجين لبعضهما بالتّقدير: على تحمّل أعباء العلاقة الزوجية عبر الإنترنت وتبعاتها السّلبية من خلال الشّكر والامتنان وتقدير نجاح كل منهما في تجاوز مرحلة أو مشكلة ما. وإظهار احترام لسبب غربة الزّوج المسافر وعدم لومه بشكل يزيد وحدته في الغربة طالما أن الغرض من السّفر هو تحسين أوضاع الأسرة المعيشية وضمان مستقبل أفضل للزّوجة والأبناء.
مشاكل العلاقة الزوجية بعيدة المسافة
نصل هنا للحديث عن التّحدّيات والمشاكل التي يواجهها ويعاني منها الزّوجان في العلاقة الزوجية عبر الإنترنت.
إنّ العلاقة الزوجية عبر الإنترنت تعني حتماً أنّ علاقة الزّوجين هي علاقة بعيدة المدى جغرافياً أي أنه لا اتصال وجهاً لوجه بينهما، ولا ممارسة لتفاصيل الحياة اليوميّ كتناول الطّعام معاً ومشاركة الأنشطة والفعاليات والزّيارات وغيرها من الأمور التي تستلزم التّواجد الجسدي في نفس المكان الجغرافي.