Just another News 188 Media Sites site
هذه قصة شهيرة حدثت في ستينيات القرن الماضي …وهي، عن طفل عمره ١٠ سنوات ، وهو طالب بالصف الخامس بمدرسة بلال الإبتدائية بميت نما فى شبرا الخيمة . ذات يوم خرج مجدي لشراء خميرة لوالدته ، وأثناء سيره في الطريق بالقرب من مزلقان ميت نما ، رأى قـ،ـ،ـضـ،ـيـ،ـب سكة حديد مكـ،ـسـ،ـور.
شعر مجدي ان هذا الكـ،ـسـ،ـر سيتسبب في كـ،ـارثـ،ـة ، وهو انقلاب القطار المجري ( القاهرة الإسكندرية) ، ولم يتبقى من الوقت على وصول القطار الا دقائق معدودة!! .. فالسكان القاطنين بالمناطق القريبة من مزلقانات السكة الحديد ، يحفظون عن ظهر قلب مواعيد القطارات التي تمر بمنطقتهم!
تصرف مجدى بسرعه حيث قام بخلع “البلوفر” الذي يرتديه ، ويقف على مسافة يشير للقطار القادم بالبلوفر للسائق ، في إشارة لتحـ،ـ،ـذير السائق بأن هناك خـ،ـطـ،ـرا ماحقا ، وعليه التوقف! ، بدأ مجدي يجري في اتجاه القطار ، ليثبت للسائق ان الامر جد خـ،ـطـ،ـ،ـير ، وليس لعب اوشقاوة اطفال! .. ويقف القطار وينزل السائق والركاب ، ليكتشفوا ان هذا الطفل قام بإنقاذهم من خـ،ـطـ،ـر كان مؤكدا
التف الركاب حول مجدى بحمله و تقبيله شاكرين له ، شجاعته الفائقة ، وأخذوا عنوان منزله ، لتتوالى على مجدي بعدها العديد من الهدايا المرسلة من قِبل ركاب القطار
،قامت مصلحة السكة الحديد بتكريمه بشهادات استثمار ورحلة إلى أسوان واصبح مجدي فرحات حديث الساعة في الجرائد والمجلات ، ولتُدَرَس تلك القصة الرائعة للاطفال في كتاب المطالعة بالمرحلة الإبتدائية.
، والجميل أنه كلما مر قطار بالقرب من بيت مجدي ، يطلق القطار صفارة تحية لهذا البطل الصغير، وتسلم يانور العين
هذه قصة شهيرة حدثت في ستينيات القرن الماضي …وهي، عن طفل عمره ١٠ سنوات ، وهو طالب بالصف الخامس بمدرسة بلال الإبتدائية بميت نما فى شبرا الخيمة . ذات يوم خرج مجدي لشراء خميرة لوالدته ، وأثناء سيره في الطريق بالقرب من مزلقان ميت نما ، رأى قـ،ـ،ـضـ،ـيـ،ـب سكة حديد مكـ،ـسـ،ـور.
شعر مجدي ان هذا الكـ،ـسـ،ـر سيتسبب في كـ،ـارثـ،ـة ، وهو انقلاب القطار المجري ( القاهرة الإسكندرية) ، ولم يتبقى من الوقت على وصول القطار الا دقائق معدودة!! .. فالسكان القاطنين بالمناطق القريبة من مزلقانات السكة الحديد ، يحفظون عن ظهر قلب مواعيد القطارات التي تمر بمنطقتهم!
تصرف مجدى بسرعه حيث قام بخلع “البلوفر” الذي يرتديه ، ويقف على مسافة يشير للقطار القادم بالبلوفر للسائق ، في إشارة لتحـ،ـ،ـذير السائق بأن هناك خـ،ـطـ،ـرا ماحقا ، وعليه التوقف! ، بدأ مجدي يجري في اتجاه القطار ، ليثبت للسائق ان الامر جد خـ،ـطـ،ـ،ـير ، وليس لعب اوشقاوة اطفال! .. ويقف القطار وينزل السائق والركاب ، ليكتشفوا ان هذا الطفل قام بإنقاذهم من خـ،ـطـ،ـر كان مؤكدا
التف الركاب حول مجدى بحمله و تقبيله شاكرين له ، شجاعته الفائقة ، وأخذوا عنوان منزله ، لتتوالى على مجدي بعدها العديد من الهدايا المرسلة من قِبل ركاب القطار
،قامت مصلحة السكة الحديد بتكريمه بشهادات استثمار ورحلة إلى أسوان واصبح مجدي فرحات حديث الساعة في الجرائد والمجلات ، ولتُدَرَس تلك القصة الرائعة للاطفال في كتاب المطالعة بالمرحلة الإبتدائية.
، والجميل أنه كلما مر قطار بالقرب من بيت مجدي ، يطلق القطار صفارة تحية لهذا البطل الصغير، وتسلم يانور العين