Just another News 188 Media Sites site

قصة الحمار الأحمق والرجل العجوز

كان لدى بائع الملح حمارٌ كسول، يستعين به من أجل حمل أكياس الملح إلى السوق كلّ يوم. فيبيعها هناك ويكسب من ثمنها كي يعيش هو وأسرته. وكان يوميا يسلك هو والحمار نفس الطريق من أجل الذهاب الى السوق حتى اعتاد الحمار على الطريق.

ولكن في أحد الأيام اضطرّ البائع أن يأخذ الحمار، ويتجه إلى طريق آخر سوف يقوم فيه بقطع نهرٍ صغير من أجل الوصول إلى السوق، غير أنّ الحمار والذي اعتاد الطريق الآخر، ويعتبر هذا الطريق جديد وغير معروف بالنسبة له، تعثّر فجأة ووقع الحمار في الماء بحمولته، فذاب الملح وأصبحت الأكياس خفيفة جدا، وهو مّا أسعد الحمار كثيرًا.

ومنذ ذلك اليوم، بدأ الحمار بتكرار الخدعة نفسها في كلّ يوم. وهو ما كان يتسبب في خسارة كبيرة للرجل البائع، ويقع في حيرة بسبب الحمار.. ولماذا لم يعتاد على هذا الطريق حتى اليوم؟ .. حتى اكتشف البائع حيلة الحمار، فقرّر أن يعلم البائع درسًا للحمار لن ينساه أبدا.

وفي اليوم التالي ملأ البائع الأكياس بالقطن، ثم وضعها على ظهر الحمار. وتركه يمضي في طريقه ..وأيضا في هذه المرّة، كرر الحمار نفس الحيلة ذاتها، حيث أوقع نفسه في الماء، لكن بعكس المرّات الماضية ازداد ثقل القطن أضعافًا وواجه الحمار وقتًا عصيبًا في الخروج من الماء. وهنا تعلّم الحمار حينها الدرس، وفرح البائع لذلك.

تابع معنا تكملة القصة حتى تعرف ماذا فعل العجوز

كان لدى بائع الملح حمارٌ كسول، يستعين به من أجل حمل أكياس الملح إلى السوق كلّ يوم. فيبيعها هناك ويكسب من ثمنها كي يعيش هو وأسرته. وكان يوميا يسلك هو والحمار نفس الطريق من أجل الذهاب الى السوق حتى اعتاد الحمار على الطريق.

ولكن في أحد الأيام اضطرّ البائع أن يأخذ الحمار، ويتجه إلى طريق آخر سوف يقوم فيه بقطع نهرٍ صغير من أجل الوصول إلى السوق، غير أنّ الحمار والذي اعتاد الطريق الآخر، ويعتبر هذا الطريق جديد وغير معروف بالنسبة له، تعثّر فجأة ووقع الحمار في الماء بحمولته، فذاب الملح وأصبحت الأكياس خفيفة جدا، وهو مّا أسعد الحمار كثيرًا.

ومنذ ذلك اليوم، بدأ الحمار بتكرار الخدعة نفسها في كلّ يوم. وهو ما كان يتسبب في خسارة كبيرة للرجل البائع، ويقع في حيرة بسبب الحمار.. ولماذا لم يعتاد على هذا الطريق حتى اليوم؟ .. حتى اكتشف البائع حيلة الحمار، فقرّر أن يعلم البائع درسًا للحمار لن ينساه أبدا.

وفي اليوم التالي ملأ البائع الأكياس بالقطن، ثم وضعها على ظهر الحمار. وتركه يمضي في طريقه ..وأيضا في هذه المرّة، كرر الحمار نفس الحيلة ذاتها، حيث أوقع نفسه في الماء، لكن بعكس المرّات الماضية ازداد ثقل القطن أضعافًا وواجه الحمار وقتًا عصيبًا في الخروج من الماء. وهنا تعلّم الحمار حينها الدرس، وفرح البائع لذلك.

تابع معنا تكملة القصة حتى تعرف ماذا فعل العجوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *