قصه بائعه اللبن الجزء الثالث والاخير

بالجامعة، إنه يحبني بفقري، بعبء أمي وأخي، بملامحي البسيطة والتي أشعر أنها لم تعد كذلك بالمناسبة، في الحقيقة أصبحت أحس أنني جميلة جدًا، أشعر أنني توهجت منذ أن أحبني الرجل الصادق! ­ ­ أين ذهب عادل، وأين ذهبت والدته؟! .. أوووه الحمد لله أن “عادل” قد تخلى عني من البداية، والحمد لله أنني طردتُ من الجامعة، الحمد لله على فقري، وممتنة جدًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top