قصة ” ابنة بائعة اللبن ” … 🌺 الجزء الثالث و الأخير 🌺 … من هناااااااااااااااااااااا ❤️ وفي اليوم التالي وبينما أجلس بالسوق أمارس عملي، لأنه مصدر رزقنا الوحيد إذا به يقف أمامي ببذلته الأنيقة ورباط عنقه الجميل متسائلا: -كيف حال بائعة اللبن؟! قلت: بخير. -أظن أنها لم تعد ت من عملها! -بل حبه، إنه قدر الله، كيف للمرء أن يكره قدر الله؟! وبدون مقات جلس على الأرض ببذلته الأنيقة إلى جانبي، عالى صه، البيض والجبن