قصه بائعه اللبن الجزء الثالث والاخير

واللبن .. من يريد؟ الزجاجة بعشرة جنيهات!  ­ .ضحكت من أعماقي، آمنت أن الخير يكمن في الشر، وأن الله ما انتزع منا شيئا إلا ليعوضنا بشيء أفضل منه .. إن الله كريم! .. في هذا اليوم أنهيت عملي باكرًا بفضل تصرفاته الجميلة ولفت أنظار المشترين كيف لأنيق مثل هذا الشاب أن يبيع اللبن بسوق شعبي كهذا! .. وفي نفس اليوم بدأ المحاضرة بقوله: ­ -بالمناسبة نسيت أن أخبركم أنه يومًا ما إلى جانب عملي كسائق أو عامل باليومية أو سباك عملت بائعا للبن!  ­ ­ ­ بعد أيام قليلة كنت أُزف لأستاذي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top