قصه بائعه اللبن الجزء الثاني

ورضيت عنها، مازال في هذه الدنيا أناس طيبون لايبخلون بالكلمة الطيبة ولا يحبسون الاعتذار في صدورهم! وفي اليوم التالي وبينما أجلس بالسوق أمارس عملي، لأنه مصدر رزقنا الوحيد إذا به يقف أمامي ببذلته الأنيقة ورباط عنقه الجميل متسائلا: .يتبع…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top