ورضيت عنها، مازال في هذه الدنيا أناس طيبون لايبخلون بالكلمة الطيبة ولا يحبسون الاعتذار في صدورهم! وفي اليوم التالي وبينما أجلس بالسوق أمارس عملي، لأنه مصدر رزقنا الوحيد إذا به يقف أمامي ببذلته الأنيقة ورباط عنقه الجميل متسائلا: .يتبع…..
ورضيت عنها، مازال في هذه الدنيا أناس طيبون لايبخلون بالكلمة الطيبة ولا يحبسون الاعتذار في صدورهم! وفي اليوم التالي وبينما أجلس بالسوق أمارس عملي، لأنه مصدر رزقنا الوحيد إذا به يقف أمامي ببذلته الأنيقة ورباط عنقه الجميل متسائلا: .يتبع…..