قصه بائعه اللبن الجزء الثاني

ولم أولد وبفمي ملعقة من ذهب، في وقت مضى كنتُ عاملا باليومية، وسائق تا، وسباك. وكثيرًا كثيرًا ما نمت وأنا جائع! .. ثم أتبع: -أحببتُ أن أشارككم جزء من قصتي. في قرارة نفسي كنت أعلم أنه يخصني أنا بهذا الجزء، أنه يقصدني أنا من بين ألف طالب، فأحببت الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top