قصه بائعه اللبن الجزء الثاني

اعتذاري؟! فبكيتُ.  ­في اليوم التالي ذهبت إلى الجامعة، كنت راضية عن الفقر والظروف والمرض، كنت معجبة بكفاحي ومؤمنة أن هذه هي معركتي التي خلقني الله لأجلها، وجاء المعيد وبدأ محاضرته قائلا: -لم أكن مرفهًا يوما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top